تدخل أمني عنيف ضد الوقفة التي دعا لها التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالعيون

الصحراء 24 : العيــــــون

بـــيـــان

 

نظم معطلي و معطلات التنسيق الميداني بالعيون رفقة الجماهير الشعبية والقوى الديمقراطية و التقدمية المتضامنة مع مطالب حملة الشواهد المعطلة وقفة احتجاجية بمفترق تقاطع شارعي السمارة و المأمون اليوم الأربعاء 17 أغسطس على الساعة السابعة بالتوقيت العالمي غرينتش، وقد طالب المحتجون بحقهم بالشغل و العيش الكريم و منددين بنتائج عملية التوظيف بشركة فوسبوكراع التي تجسد دليلا ملموسا على الاقصاء الممنهج من طرف الدولة المغربية اتجاه الساكنة الصحراوية .
على غرار المعتاد و وفاءا منهم لسياستهم القديمة و الجديدة التي تقوم على لغة القمع و التنكيل قامت مختلف الأجهزة الأمنية الرسمية منها والسرية بمحاصرة المكان المقرر للوقفة حيث تمركزت القوات الأمنية بشكل ملفت و مكثف أمام حي ” معطى الله ” صيدلية “مكة ” و قبالة السوق الممتاز “وني” كما عرف شارع السمارة عموما انزالا أمنيا كثيفا بغية إرهاب مناضلي التنسيق الميداني،هذا وقد رصدت لجنة المتابعة منع العديد من مناضلي التنسيق الميداني و المتضامنين من الجماهير الصحراوية من الالتحاق بالوقفة الاحتجاجية بالعديد من الأزقة الموازية لحي “معطى الله ” بيد أن إرادة المناضلين كانت أصلب وأقوى من أجل الاستمرار في احياء البرنامج النضالي المسطر من قبل التنسيق الميداني .
استمرت الوقفة الاحتجاجية دقائق معدودة رفع خلالها المعطلين الصحراويين شعارات من قبيل : “معطلين مؤهلين حاملي الشهادات…. “
“الله عليك يا لعيون و الحالة ماهي حالة “
قبل ان تلجأ السلطات المغربية للتدخل بالقوة المفرطة مستعينة بالشرطة بزيها الرسمي و المدني و” القوات المساعدة” و” بلير” بزي الشرطة التي عمدت على التدخل بقوة مستخدمة الألفاظ النابية بحق المعطلات و المتضامنات ضاربين بعرض الحائط أبسط الحقوق المتمثلة في الاحتجاج السلمي و التعبير عن الرأي.
يدخل هذا الشكل في اطار الاستعداد للخطوات التصعيدية القادمة للموسم الاجتماعي المقبل، ومع اقتراب الموسم الانتخابي الذي يرفع فيه سقف الوعود الفارغة التي تطلقها نخب محلية تقتات على الانقسامات الناتجة عن تصريحاتها أو وعودها أو بعض العمليات المشبوهة المراد بها بالأساس حملة انتخابية قبل أوانها تقوم على الاطماع و المصالح لكسر الفعل النضالي الحقيقي المناهض لوضعية التهميش والتفقير التي تعيشه الأسر الصحراوية بفعل السياسة الريعية لهذه النخبة التي أفشلت و ستفشل الإصلاح و المشاريع التنموية بفعل اتقانها للعبة الفساد واعتمادها للمحسوبية و الزبونية كمنهج اقتصادي “علمي ” يخدم مصالحها الضيقة ، بالتالي فان التنسيق الميداني للمعطلين يدين و بأشد العبارات أية عملية مشبوهة تدخل ضمن هذه الحسابات الضيقة و الكوطات الانتخابية. ونؤكد للجميع سلطة ومنتخبين وجماهير صحراوية ونخب معطلة” أننا لسنا بمازوخيين ولا بمازوشيين” لا نتلذذ بتعذيب الذات ولا بتعذيب الأخر، لكننا نؤمن بأن أي حوار لا يضمن حقوق جميع أعضاء التنسيق الميداني ولا يلبي احتياجات الجماهير المعطلة حوار فارغ لا يستحق الوقوف عنده و لا التفكير فيه، كما نؤمن يقينا أن ما لا يأتي بالنضال يأتي بالمزيد منه لذا نهيب بجميع أعضاء التنسيق الميداني و الجماهير الصحراوية و الإطارات النقابية و الحقوقية والسياسية بضرورة الوقوف وقفة حزم وحسم مع كل ما من شأنه المتاجرة بملف المعطلين والمهمشين.
بعد كل ما سبق نود أن نؤكد على ما يلي :
– اعتبار وحدة معطلين الصحراويين خيار استراتيجي .
– ادانتنا لمصادرة حقنا في الاحتجاج السلمي .
– تمسكنا بحقنا في التوظيف المباشر في الأسلاك الوظيفة العمومية وشبه العمومية.
– مطالبتنا بألية أممية لمراقبة استنزاف الثروات الطبيعية .
– مطالبتنا بالكشف عن تفاصيل اغتيال الشهيد ” إبراهيم صيكا ” و معاقبة الجناة المحميين من طرف الدولة المغربية.
عن التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالعيون

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد