الصحراء 24 :متابعة
في سياق التطورات التي تشهدها منطقة قريبة من الحدود المغربية الموريتانية، انسحبت القوات المسلحة الملكية، قبل قليل، من منطقة “قندهار” التي سيطرت عليها صباح الأحد، فيما أكدت مصادر أن القوات المسلحة قد تعيد الكرة صباح يوم غد، ويأتي هذا الانسحاب لدواعي أمنية و صعوبة تأمين المنطقة .
وتمكنت القوات المسلحة الملكية المغربية، في وقت سابق الأحد، من فرض سيطرتها على منطقة “قندهار” القريبة من الحدود المغربية الموريتانية، وضربت طوقا أمنيا حولها، دون أي مواجهة مباشرة مع تجار السيارات وبائعي المتلاشيات هناك من الصحراويين والموريتانيين، وذلك بعد أن باشر مسؤولون مغاربة، حوار مباشر مع المعنيين فجر هذا اليوم، تمخض عنه منحهم مهلة زمنية لإجلاء سياراتهم و بضائعهم من المنطقة المذكورة.
وتشهد العلاقات المغربية الموريتانية منذ الإطاحة بالرئيس السابق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع قبل عقد تقريبا حالة مد وجزر، خاصة بعد تولي الرئيس ولد عبد العزيز الحكم، حيث اختار الانحياز للجزائر و إعلان الولاء لـ “البوليساريو”.

