الصحراء 24 : سيدي افني
في اطارفعاليات مهرجان قوافل في دورته السابعة المنظم من طرف منتدى افني ايت باعمران للتنمية والتواصل بسيدي افني تحث الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بشراكة مع المجلس الاقليمي لسيدي افني وجماعة سيدي افني وبتعاون مع عمالة اقليم سيدي افني نظم المنتدى بشراكة مع المرصد الجامعي لمهن وممارسات الاعلام بكلية الاداب باكادير باعتباره الشريك الاكاديمي للمهرجان ندوة وطنية حول: تحديات قضية الصحراء المغربية: أي دور للمجتمع المدني؟
وذلك يوم الاربعاء 20 يوليوز 2016 بقاعة المسيرة الخضراء لجماعة سيدي افني بحضور جامعيين واعلاميين واكاديميين وحقوقيين واساتذة باحثين متخصصين في ملف قضية الصحراء المغربية.
ومن خلال العروض والمناقشة والورشات تم اصدار التوصيات التالية:
- ضرورة توفير المعلومة الكافية والوصول لها من أجل الترافع المقنع في قضية الصحراء المغربية .
- إعطاء أهمية للتخطيط الإعلامي القائم على النجاعة والفعالية لدحض وجهات النظر المعادية للوحدة الترابية.
- تغيير أنماط حضور نفس الشخصيات في وسائل الاعلام دون ملامسة حقيقة الوقائع وضعف تأثير مواقفهم عن القضية .
- إعطاء الأهمية للنخب الإعلامية المنتمية لمنطقة الصحراء خصوصا ذات الكفاءات العالية للترافع عن القضية.
- تدعيم صحافة الرأي وليس صحافة الخبر بحضور وازن للمجتمع المدني وكوادره في وسائل الاعلام.
- توفير الدعم الكافي للبرامج والأفلام الوثائقية والسينمائية التي تقدم تصورات حول قضية الصحراء المغربية بخلق نوادي وورشات ومنتديات تهتم بهذا الجانب وتقدم تقارير دورية.
- إعادة النظر في مسألة الملتقيات والمهرجانات الإعلامية الخاصة بالصحراء ونوع المجتمع المدني الحاضر والمشارك بها مادامت تقتصر فقط على البهرجة والمسرحة دون الغوص والدفاع عن القضية مع عدم اتضاح رؤيتها في التعاطي مع حيثيات القضية .
- تشكيل نواة إعلامية وفق آخر المناهج والآليات والقنوات الإعلامية الهادفة إلى دحض اقتراحات خصوم الوحدة الترابية على الشبكات الاجتماعية أو شبكة الانترنت.
- إعطاء أولوية للمنظمات الدولية والإقليمية بعرض تقارير مفصلة حول أطروحات المغرب، خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان ومبادرة الحكم الذاتي عبر استضافة خبراء أجانب وإقليميين يوضحون التحولات التي شهدها المغرب.
- إعطاء التسويق الإعلامي لقضية الصحراء وأدوار المجتمع المدني حفوة كبيرة في الملتقيات الوطنية والمحلية مع ربطه بالمسؤولية.
- تفعيل الشراكة مع المؤسسات الجامعية والأكاديمية طول السنة وليس خلال فترات محددة…. وذلك من خلال تقديم استشارات إعلامية وندوات تحليلية وجلسات فكرية تلامس القضية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتنمويا ومدنيا وحقوقيا.
- ضرورة توفر رجال الاعلام والصحافة أثناء الترافع على الإلمام بالمعطيات المتعلقة بالقضية والملف حتى لا يتحول المتدخل إلى نقطة ضعف تكون نتائجها سلبية أكثر من إيجابية للتأثير على المشاهد والقارئ والمستمع في سبيل الحصول على الدعم الكافي للأطروحة المغربية ضد خصوم الوحدة الترابية.
- تقديم مشروع بنك المعلومات يتم انشاؤه يحمل جميع المعطيات سواء الورقية من كتب ومجلات ووثائق أو مسموع عبر إعادة الاعتبار للملاحم الكبرى في حرب الصحراء والمسيرة الخضراء والذكريات الوطنية أو المرئي بتقديم مختلف الأفلام الوثائقية أو التلفزيونية أو السينمائية حول الصحراء.
- تقديم سياسة اعلامية جديدة فيما يتعلق بقضية الصحراء بالتركيز على الاعلام الفني سواء بإنتاج أغاني وطنية وملحمية علاوة على انتاج سمفونيات وطنية تؤكد ارتباط الصحراء بالمغرب سواء تاريخيا أو جغرافيا أو قانونيا.
- ضرورة مساهمة السلطات الوصية على الاعلام بفتح أوراش تكوينية للمجتمع المدني في كيفية الترافع الاعلامي على قضية الصحراء المغربية.
- إعادة اعتبار للذاكرة الاعلامية لبعض الوجوه التي كان لها الفضل في نقل الأحداث والوقائع وحرب الصحراء في سبيل الانخراط الفعلي لتدعيم مسلسل المواطنة الحقة.
- الاهتمام بالجانب الثقافي في قضية الصحراء عبر احياء الموروث الثقافي واللغوي الشفهي في وسائل الاعلام انطلاقا من خطاب الوحدة ما بين العرش والشعب.
- فتح أوراش إعلامية مع تجارب مقارنة فيما يخص آليات تعاطيها مع القضايا التي تهم أمنها ووحدة بلادها وكيفية مواجهة الخصوم التي تحاول تقويض الاستقرار.
- الاعداد لمناظرة إعلامية كبرى حول آليات ووظائف الاعلام الوطني الهادف في الدفاع عن القضية الوطنية.
- اعداد وثيقة وأرضية لمنتدى يضم كافة المنابر والإذاعات والقنوات الاعلامية للوصول إلى فكرة مشتركة حول منهج الترافع عن قضية الصحراء وتدعيم قرار الوحدة الترابية .
- تدعيم المبادرات الهادفة إلى إحياء مشاريع الذاكرة والصحراء كتنفيذ لتوصيات هيئة الانصاف والمصالحة ومواكبة التحولات الجديدة في مجال ترسيخ ثقافة وقيم حقوق الانسان.
- الانفتاح على كافة المتدخلين في مجال الاعلام الفني بهدف خلق دينامية جديدة يكون المجتمع المدني قطبها وقضية الصحراء المغربية جوهرها.
- تدعيم مهرجان قوافل مستقبلا لتطوير مشاريع هادفة تمضي في نفس الاتجاه العامي والأكاديمي لقضية الصحراء المغربية.
- اعادة الاعتبار لآليات الدبلوماسية الموازية فيما يخص وسائل الإعلام لتنفيذ توصيات الندوة الأولى للدبلوماسية بتاريخ 28 أبريل 2000 والرسالة الملكية الموجهة لها.
- التركيز على مكامن الخلل الاعلامية في الدبلوماسية الموازية خصوصا البرلمانية والشعبية وإعادة هيكلتها خاصة الجانب المتعلق بالبلدان الداعمة لخصوم الوحدة الترابية.
- فتح نقاشات مع فعاليات الدبلوماسية الموازية سواء الحزبية أو المدنية أو الاعلامية ومطالبتها بتقديم مذكرات حول المرحلة الجديدة وآفاق التعاطي معها في ظل التحولات الجديدة التي يشهدها ملف قضية الصحراء المغربية.
- التركيز على المكاسب المحققة دبلوماسيا وعرضها في وسائل الإعلام بطريقة أكثر احترافية وعملية.
- العمل على توظيف التجارب الدبلوماسية وخبرات رجالات الدبلوماسية السابقين سواء بالاستشارة أو ابداء وجهات النظر في الأحداث التي يشهدها ملف قضية الصحراء المغربية.
- ضرورة التعاطي بحزم مع المنابر الاعلامية التي تعمل على تهديد الوحدة الترابية والرد على افتراءاتها .
- توفير فضاءات جهوية لفعاليات المجتمع المدني وربطها باعداد أفكار وتوجهات حول قضية الصحراء المغربية.
- الدعوة الى تاسيس الاتحاد الافريقي المدني للدفاع عن القضايا العادلة.
رئيس منتدى إفني أيت باعمران للتنمية والتواصل
ذ. الحسين بوفيم
