صحراء24: بديل
قال مصدر حقوقي من جمعية “الدفاع عن حقوق الإنسان” لموقع “بديل” إن الفيضانات تحاصر خمس أسر، منذ يوم الخميس الماضي، بمنطقة “أزدار”، بالقرب من مدينة كلميم، دون أن تُقدم لهم المساعدات لحد الساعة، في وقت يحتاج فيه “المحاصرون” إلى العديد من الحاجيات الأساسية لعيشهم.
من جهة أخرى، أضاف نفس المتحدث أن قرابة 300 أسرة من ساكنة منطقة “أسرير” و”تيغمرت”، التابعة لإقليم كلميم، مجهول حالها، منذ ثلاثة أيام، بعد أن انقطع التواصل معها، نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وشبكة الهاتف.
وفي منطقة “واعرون” قرب كمليم، تحدث المصدر عن سقوط ثلاثة منازل، فيما منزل واحد سقط بـ”أزرار”.
إلى ذلك، علم “بديل” من الحقوقي نفسه، أن السلطات فرقت، قبل قليل، بعنف، تظاهرة، كان ينظمها، أمام مقر المقاطعة الأولى، نساء من حي “القصبة”، متضررات منازلهن من الفيضانات، بعد أن نظمن وقفة أمام مقر المجلس البلدي.
وقبل هذه الوقفة فرقت السلطات وقفة أخرى نظمها مسافرون غاضبون أمام مقر العمالة، بعد أن ظلوا محاصرين داخل المحطة دون مساعدات.
يذكر أن الفيضانات أودت بحياة العشرات في منطقة كلميم، ولازال هناك مفقودين، وسطل استياء من طرف المواطنين بسبب ما أسموه “تقصيرا” في إمداد العون من أجل إغاثة المناطق المنكوبة.
موقع بديل

