الصحراء 24/العيون
كارثة تربوية أخرى تنضاف إلى سلسلة الكوارث التي ابتليت بها المؤسسات التعليمية بمدينة العيون، على مستوى الأطر المكلفة بتسييرها، في ظل السبات العميق والصمت المريب الذي تنتهجه نيابة التعليم بالعيون والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.
الأمر يتعلق هذه المرة بمدير الإعدادية طارق بن زياد الذي أبان عن لامبالاة بدور التعليم في حياة المرء، و انتهج في تدبير الاعدادية أسلوبا لا يليق بتاتا بمستوى إطار تربوي مؤتمن على المئات من رجال الغد. و من أمثلة سوء التدبير والحكامة الجيدة الذي انعكس سلبا على اعدادية طارق بن زياد بالعيون، استغناء المؤسسة عن عاملات النظافة، الأمر الذي كان له الآثر السيء على الإعدادية. كما أنه حوّل جزء كبيرا من المؤسسة الى مطرح نفايات، وقام بسرقة التيار الكهربائي من المؤسسة، من القسم المجاور له، و يستعمله في منزله، موهما السكان بأن لديه عداده الخاص.
غياب المرافق و حرمان التلاميذ من ساحة الرياضية بالمؤسسة التي تعتبر فضاء ومتنفسا لهم، بسبب تخصيصه نصف مساحتها مرتعا لسيارته، متحديا قرار الجميع في هذا الشأن. حيث عمل على تحقيق نزواته و رغباته بشكل إنفرادي وسلطوي. ونجد بالمقابل أن ساحة المؤسسة أصبحت مرتعا تركن فيه العديد من السيارات التابعة لأقربائه أو أصدقائه.كما هو مبين في الصور أسفله.
و علاقة بتجاوزات هذا المدير، طالبت فعاليات من مدينة العيون، من وزير التربية الوطنية، إحقاقا للحق و خدمة للصالح العام وللمنظومة التعليمية على وجه الخصوص والعمل على تخليقها، فتح تحقيق عاجل وفوري ومحاسبة هذا المدير، و أكدت هذه الفعاليات أن التمادي في مثل هذه الممارسات المشينة من شأنها التأثير على الأوضاع التربوية بالمؤسسة، وبالتالي تأجيج الاحتقان في صفوف التلاميذ.
