كتب : عمر لعسري – السمارة –
في الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون اتخاذ اجراءات جراحية لاستئصال الورم الخبيث الذي يعاني قطاع الصحة بالإقليم من طرف المنتخبين والمسؤولين، تفاجأ المتتبعون لغياب هذا الملف الحساس من جدول أعمال المجلس الإقليمي للسمارة خلال دورته العادية لشهر ماي الجاري والتي تزامنت مع مجموعة من المحطات الوطنية أهمها ذكرى تأسيس الأمن الوطني والقوات المسلحة الملكية وذكرى إطلاق ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وقد نوه عامل إقليم السمارة في كلمته بالانجازات التي حققها المجلس والمجهودات المبذولة في إطار التنمية المجالية سواء جانب التخطيط أو التعبئة أو البرمجة، وهو ما أقبل عليه منتخبو الإقليم في لقاءاتهم التواصلية مع الادراة المركزية للرفع من قيمة الدعم حول برنامج التأهيل الحضري الشطر الثالث ومواضيع أخرى ذات الصلة بالتشغيل، كما كانت هذه الدورة فرصة لإثارة موضوع الإشكالات المجتمعية والتعاطي مع مختلف حاجيات الطبقات الاجتماعية ومحاولة إيجاد أجوبة واقعية وجدية ترتبط بانتظارات وهموم الساكنة.
من جهته تناول رئيس المجلس الإقليمي في مداخلته المحطات ونقاط التدخل التي قام بها المجلس في مختلف الاوراش والبرامج التي تخص الشأن العام المحلي سواء منها الجانب التنموي أو التأهيلي أو الجانب الاستشاري أو الإقتراحي.
وقد تمحورت مواضيع جدول الأعمال المقترحة في هذه الدورة حول ثلاث عروض تهم بالأساس عرض المدير الاقليمي للفلاحة حول التدابير المتخذة للحد من آثار الجفاف بالإقليم وسبل العناية وتثمين سلالات الإبل التي تحظى بأهمية خاصة لدى فئات واسعة من كسابي الإقليم نظرا للاكراهات المرتبطة بالماء والعلف التي يعاني منهما الإقليم، كما تم تقديم عرض المندوب الإقليمي للأوقاف والشؤون الإسلامية حول وضعية المساجد بالإقليم وأهميتها في الحفاظ على المنظومة الدينية بالإقليم والتركيز على المجهودات المبذولة لإحداث وتجهيز والعناية ببيوت الله، وذلك لتحسين الأداء عبر التتبع والرصد والصيانة.
وفي السياق ذاته تم تقديم أيضا عرض حول حصيلة وآفاق التكوين المهني بالسمارة حيث تم التنويه بأهمية القطاع في التكوين وتأهيل العنصر البشري في الولوج إلى سوق الشغل، هذا وقد تخلل هذا اللقاء نقاش مستفيض دار في جو من المسؤولية وروح الغيرة على الإقليم انبثقت عنه عدة توصيات من بينها : تزويد الكسابة بالشاحنات الصهريجية وزيادة الدعم، بناء مسجد بالجماعة القروية اجديرية، ادراج شعب جديدة بفصول المعهد(الطاقات المتجددة- الفندقة …)، التسريع في تجهيز المسجد الأعظم والمدرسة العتيقة….

