صحراء 24 – كلميم –
أثار إطلاق سراح سارق من طرف المحكمة الابتدائية لكلميم العديد من التساؤلات خاصة بعد ثبوت جريمة السرقة التي قام بها المدعو عبد الله والتي تتمثل في سرقة قطع غيار لسيارة من نوع تويوتا لاند كرايزر.
وتعود فصول القضية إلى كون السيارة من النوع المذكور في ملكية القائد لحبيب سيدة بالسمارة تعرضت للسرقة من أمام منزل مالكها وذلك بتاريخ 30 اكتوبر 2013 على الساعة الرابعة صباحا، وقام صاحب السارة بإبلاغ الشرطة التي قامت بالإجراءات الضرورية.
وبعد مرور شهور على الحادث ، تم مؤخرا استدعاء مالك السارة المسروقة من طرف رجال الأمن بمدينة كلميم بعد حجز قطع غيار لسيارة من النوع نفسه عند ميكانيكي معروف بكلميم بلقب “البيضاوي” أحضرها له السارق للبيع، وبعد إرسال القطع لدار الصنع من أجل انجاز الخبرة ثبت فعلا أن القطع المعنية تعود للسيارة المسروقة ومسجلة لدى الدار الصانعة والتي اشترى منها القائد السيارة.
لكن صاحب السيارة وعائلته تفاجأت بوكيل الملك يقوم بإطلاق سراح السارق بدعوى مطالبة الشرطة بضرورة تعميق البحث وبتبرير كون المدعو “عبد الله” اشترى قطع الغيار من عند مجهول، دون احتجازه لمعرفة من باعه القطع حسب قوله من أجل فك كل فصول هذه القضية.
وتساءل صاحب السيارة خاصة أنه شخصية صحراوية معروفة بالسمارة والأقاليم الجنوبية عن دواعي هذا التصرف بعد ثبوت الخبرة من دار الصنع الذي يعتبر نقطة قوة في صالحه، وتخوف من وجود أسباب مادية وراء محاولة طي الملف وسل عبد الله من القضية كالشعرة من العجين.
وتداولت الأوساط المحيطة بالقضية مبلغ بقيمة خمسين مليون مقدم منطرف عصابة متخصصة في هذا النوع من السرقة، ما جعل القائد سيدة يستنكر هذه السلوكات التي تضرب مجهودات اقامة دولة الحق والقانون في الصميم، حيث ستشجع على استفحال الجريمة .

