كتب: بابا لعسري – العيون
نظمت الثانوية التاهيلية ابن بطوطة بالعيون بشراكة مع المرصد الجهوي لرصد العنف المدرسي أسبوعا تحسيسيا حول ظاهرة العنف المدرسي تحت شعار:”جميعا من أجل فضاء تربوي بدون عنف” من يوم الاثنين 7 أبريل الى يوم الجمعة 11أبريل 2014.
وقد افتتح النشاط صباح الاثنين على الساعة 10 صباحا بحضور النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية وممثلوا الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون بوجدور الساقية الحمراء وبعض مديري مؤسسات العيون الشرقية، والأطر الإدارية والتربوية بالثانوية التأهيلية ابن بطوطة.
وشمل برنامج الأسبوع ورشات الرسم على الجدران، ومساهمة اللجنة الجهوية لحقوق الانسان فرع العيون السمارة برواق الكتاب وتنظيم يوم تكويني خاص بالتلاميذ في مجال حقوق الإنسان وتنظيم مجموعة من الأنشطة والمسابقات الموازية في المجال الرياضي والفني وتقديم مسرحية حول العنف الدراسي في المؤسسة والشارع والمنزل والتي نالت استحسان الجميع، كما تم عرض فيلم تربوي عن العنف المدرسي ومناقشته.
كما تضمن البرنامج ندوة تربوية حول “الآليات الوقائية والحمائية من ظاهرة العنف بالوسط المدرسي”بحضور الوكيل العام لمحكمة الاستئناف وقاضية بمحكمة قضاء الأسرة ومسؤولين من الأمن وأطر تربوية، وذلك للاحاطة بظاهرة العنف المدرسي من جميع الجوانب القانونية والاجتماعية والأمنية والتربوية، أسبابها وتجلياتها وعواقبها، في تواصل بين المسؤولين والتلاميذ من خلال تقبل مداخلات التلاميذ بصدر رحب.
واختتم الأسبوع التحسيسي مساء الجمعة بحفل فني قدمت فيه مجموعة من الفقرات الموسيقية والمسرحية، حضرها جمهور غفير من داخل وخارج الثانوية.أبان فيها المشاركون عن مؤهلاتهم وابداعاتهم في هاته الميادين. وتألق التلاميذ والتلميذات في أداء العروض الفنية في جو افتقدته العديد من المؤسسات التعليمية في الوقت الراهن.
وأكد نافع بوجلال أحد التلاميذ من اعضاء اللجنة المنظمة لهذا الأسبوع أن التظاهرة لاقت نجاحا جيدا، وأضاف في تصريح لصحراء 24، ان التلاميذ محتاجون أكثر من أي وقت مضى للأنشطة الموازية من أجل افراغ مشحوناتهم أولا وصقل مواهبهم ثانيا، من جهته اعتبر محمد بن زيدان أستاذ مؤطر للتظاهرة، أن تنظيم هذا الأسبوع شكل تحديا كبيرا للتلاميذ والأطر الادارية والتربوية بالثانوية التأهيلية ابن بطوطة، في ظل الظروف التي تعيشها المؤسسات التعليمية من تراجع عن الأنشطة، التي أصبحت تشكل مصدر قلق وإزعاج للمسؤولين التربويين والأمنيين بالإقليم، وبصفة خاصة خلال الشهر الحالي وما تعيشه المنطقة من ظروف سياسية، لكن بفضل تظافر الجهود، ورغم قلة الامكانيات والدعم تمكنا من انجاح هذه التظاهرة، وتمنى بن زيدان أن تكون رسالة مناهضة العنف المدرسي التي حملت شعارها الثانوية خلال أسبوع ممتدة لى طول السنة الدراسية، بل وتكون الرسالة وصلت لكل تلميذ ومربي وأب ومسؤول.
