صحراء 24 ـ العيون
شهد المشهد الإعلامي بالعيون، منذ السنوات ألخيرة، تراجعا خطيرا، بسبب اختلالات تعيشها مديرية وزارة الاتصال بالمنطقة، التي تهدر أموال كثيرة، و تستغل مديرتها إقامة فاخرة كسكن ” فابور ” دون أن تقدم خدمات تذكر لهذا الوطن، باستثناء تفريخ الغاضبين ، و البوليساريو تعتبر المستفيدة الوحيدة من الوضع الإعلامي المزري بالصحراء، بدليل أن جميع الصحفيين و المراسلين المحليين ممنوعين من حضور الأنشطة الرسمية التي تقوم بها السلطات المغربية، و الولاية هي من تصدر هذا القرار حسب مديرية الاتصال، لكن ما لم يفهمه وزير الاتصال الخلفي هو أن مديرة الوزارة بالصحراء تجهل أو تتجاهل أن قرار استدعاء الصحفيين للأنشطة مخول لها هي كممثلة للوزارة و ليس الولاية التي هي سلطة محلية، إضافة إلى أن يتم تنظيم نشاط رسمي بحجم كبير في العيون أو باقي أقاليم الصحراء و يتم إحضار صحفيين من شمال المغرب، مقابل إقصاء الصحافة المحلية بالمنطقة دليل آخر على أن هناك أجندة خفية تدفع مديرية الاتصال إلى الامتثال لقراراتها، وهي مجرد عبد مأمور و لكن ليس على حساب الصحفيين في منطقة النزاع…؟؟؟
الصحفيين مدعوين كلهم للتظاهر أمام مديرية وزارة الاتصال بالعيون لفضح المستور و تحميل المسؤولية لوالي العيون الجديد، و للوزير الخلفي و لرئيس الحكومة المغربية و فتح تحقيق عاجل …..

