بقلم : امبارك الوادنوني
وااا أسفااااااااه على غدر الزمان..
مدينة التجمعات والثقافات والتاريخ .. خذلها المستقبل.
أأرثي حالك أم أرثي أهلك..
الطانطان التي نبعت منك الثورة.
وفاحت من كلماتك موسيقى وتراث .. أصبحت مدينة عبور.
مدينة كان يُشد إليها الرحال من بقاع الصحراء..
.. ومركزاً للبشر والثقافة .. أصبحت اليوم مدينة أطلال.
أطلال حمراء
.. شاهدة على عصر التطور والإزدهار.
نعـــــــــــــــــــــم؛
أنت تدفعين ثمن الماضي..
حاولوا قتلك، حاولوا سجنك .. لكن لم يستطيعوا.
حاولوا الإنتقام منك..
فأرجعوك بعدما كنت قلب الصحراء .. إلى عبور لها.
لم يتبقى فيك سوى ملامح وتقاسيم أهلك..
المليئة بالرجولة والشهامة والكرم والأخلاق النبيلة.
فصنعت بذلك التاريخ .. وخرجت من باب التنمية …
أفرغوك من محتواك .. وهجروا كل من حاول الدفاع عنك.
واااا ويلتــــــــــــــااااااااااااااه
على من سلمت لهم مفاتيح .. تدبير شأنك المحلي.
خانوا أمانتك.. ونهبوك.. وتآمروا عليك
.. في سراديب لا تعرف سوى التخابر والتخاذل.
حتى العابر منك.. إستقبلوه برائحة كريهة
.. حتى يسرع الخطى لكي لا يشرب من مائك.
حتى شوارعك تبكي وهي جامدة..
حتى بنيانك يرثي وهو حيطان..
أولائك الذين جعلوا أعزتك أذلة ..
.. سيندمون يوماً لا محالة.
ومن يحاولون إقبارك لن يستطيعوا…
هـيـهـــــــــــااااااااااااااااات …
أما أنتم أصحاب المصالح الضيقة.. إذهبوا بعيدا بوسخكم الكريه.
فلستم أحفاد الرجال الأبطال أبناء مدينة الطانطان.
وأنت يا يونيسكو.. إرحلي عن أرض العطور.
فبسببك جعلت أرض فولكلووووووووووووووور..
لك اللــــــــــــــــه يا الطانطان..
فلعنتك ستصيب كل من حاول.. طمس هويتك.
وحولك إلى مدينة الأشلاء والأشباح.
فأنت الثائر الذي انطلقوا منه..
وحتماً سيعودون إليك يوماً…
فالتاريخ يعيد نفسه .. لا محـــــــــــــــــاااااااااااااااااااااااالة.

