دحمان يحمل من العيون مسؤولية فشل الحوار القطاعي للوزير الوفا

صحراء 24 – المراسل

 

حمل عبدالاله دحمان نائب الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم  مسؤولية فشل الحوار القطاعي بوزارة التربية الوطنية لوزير التعليم السابق محمد الوفا وشدد دحمان الذي كان يتحدث خلال انعقاد المجلس الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم لجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء أمس الأحد على أن الوزير السابق كان يغرد خارج البرنامج الحكومي ووضع برنامجا خاصا به سرعان ما اتضح فشله.

وتمنى دحمان أن يتجاوز الوزير الحالي رشيد بلمختار ما خلفه سلفه ويفتح حوارا حقيقيا وتفاوضيا مع النقابات التعليمية الاكثر تمثيلية مشيرا الى ان اولى اللقاءات ستنطلق يومي 27و28 دجنبر الجاري بالرباط حيث من المقرر ان تتم مناقشة الملف المطلبي في اليوم الاول فيما سيخصص اليوم الثاني للاصلاح التعليمي.

من جهة أخرى تطرق دحمان الى مآل عدد من ملفات رجال ونساء التعليم منها إشكالية الترقي بالشهادات الجامعية حيث شدد على أن مواقف الجامعة من هذا الملف ثابتة قبل ظهور النظام الاساسي لموظفي القطاع حيث حذرت الجامعة من الاجهاز على مكتسب الترقي بالشهادات وهو ما حدث،كما تطرق الى الاضرابات التي دخلت فيها اخيرا فئة المجازين وحاملي الماستر حيث أوضح دحمان أنهم في الجامعة مع المطلب المتمثل في الترقية دون قيد او شرط لكن غير متفقين بتاتا على البرنامج”النضالي “للمعنيين.

كما انتقد دحمان النتائج الهزيلة للحركة الانتقالية الصحية ودعا الوزارة الى تجاوز كل الاختلالات التي شابت هذه الاخيرة وفتح حوار حول المذكرة الاطار المنظمة للحركة الانتقالية والتي ظهرت فيها عيوب كثيرة،كما تطرق نائب الكاتب العام الى عدد من الملفات الفئوية كالدكاترة والمبرزين واطر الادارة التربوية والمدمجين والملحقين والمساعدين التقنيين …..

وكان دحمان قد أشار في بداية كلمته الافتتاحية  إلى قضية الوحدة الوطنية و العبر التي يجب استخلاصها من خلال تدبير الملف في السنوات الماضية واعتبر المدخل الأساسي لتجاوز المشكل يتمثل في المدخل الحقوقي و الديمقراطي و التنموي، كما أشار إلى السياق السياسي الذي يعيشه المغرب في سياق الحراك الشعبي الذي تعرفه جل الدول العربية.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد