صحراء 24 ـ العيون
إذا كان دور وكالات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي هو استقبال المواطنين وتسهيل الخدمات المقدمة من المؤسسة لمنخرطيها في جو من الشفافية والديمقراطية، فإن وكالات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تسير على عكس القاعدة حسب شكايات المواطنين وعلى سبيل المثال لا الحصر.
وكالة كلميم: السيد رئيس الوكالة شبه غائب عن الوكالة بسبب انشغاله ببناء فيلته الفخمة دون الحديث عن من أين له ذلك، مع استغلال سيارة المؤسسة لقضاء مآربه الخاصة، في الوقت الذي يعاني فيه المواطنين طول الانتظار بسبب نقص الموظفين، في جو من التذمر والزبونة والمحسوبية ومن ليست له وساطة مع الموظفين أو رئيس الوكالة يبقى حبيس ” سير اليوم أجي غدا”
وكالة طانطان:
السيد رئيس الوكالة هو في خدمة المقاولين واصحاب الشكارة وليس المواطنين، حيث يرفض استقبال شكاوي المواطنين في الوقت الذي تتولى فيه موظفة واحدة مباشرة مصالح المواطنين، ولا يكاد يرى أي السيد رئيس الوكالة بالوكالة إلا نادرا
وكالة العيون:
رغم عدد الموظفين إلا أن المواطن يحد نفسه دائما عرضة للإنتظار بحجة غياب الموظف المكلف أما المقاولات الصغرى فمعاناتها أكبر مع رئيس الوكالة الذي يصر على تبني سياسة الأبواب المغلقة في الوقت الذي تقضى فيه حوائج كبار المقاولين بالهاتف
وكالة المرسى:
وكالة بدون رئيس وقد راج في محيط المدينة وعود مقدمة لأحد المفتشين بمنصب رئيس الوكالة بعيدا عن مبدأ تكافؤ الفرص ودون اللجوء إلى تنظيم مباراة على المنصب بين من لهم أحقية الولوج إليه مما يعطي انطباعا سيئا عن الوكالة بتفشي الزبونية والمحسوبية، ويبقى أداء الوكالة سيئا في ظل غياب رئيس فعلي يسهر على مصالح المواطنين بالمؤسسة
يتساءل الرأي العام ما رأي السيد المدير العام في مايقع بوكالات مؤسسته بالأقاليم الجنوبية ؟ وهل ستشهد مبادرة للحد من مثل هاته الممارسات وخصوصا أن المؤسسة تسهر على جانب مهم في حياة المواطنين وهو الجانب الاجتماعي

