حقنا في التعليم

بقلم: سفيان خليهنا

 

اليوم يخلد العالم اليوم العالمي للحقوق الانسان ويودع فيه رمز من رموزها نيلسون مانديلا الذي يمكن الدعاء له بالرحمة مادامت الرحمة لاتوجد فيمن اسلم من القوم

اليوم عرفت الانسان عهد وميثاق شرف ضمن كل الحقوق الكونية ، لعل اهمها حق التعليم والذي لربما ان المغرب استثناءه من عريضة حقوق الانسان

اليوم احس انا ورفيقي في النضال وفي الدرب عالي فعراس اننا نعيش ماقبل سنة 1948  وكاننا عبرنا عبر بوابة التاريخ فرمتنا الصدفة في ذاك الزمان لندافع عن حق جعل من الشعوب التي تحترمه على راسي الامم وجعل من من تعمل عكس ذلك تتخبط بين هباة الدول وعطفها عليها 

اليوم اجل ونحن في ساعاته الاخيرة نخوض مبيت ليلا لليوم الثاني في اجواء باردة تدكرني بشخصيات رواية فيكتور هيكو البؤساء وتدكرني بقصة باعة الكبريت اد أنهكـها التعب تلهث وراء رجال ونساء أناملها الصغيرة تحمل علبة كبريت ولسان حالها نداء سيدي اشتري من علبة كبريتاً.

اليوم اجل نحمل علب كبريت لتعطي نور يكسر حجاب الظلام الدامس كبريت اسمه العلم والتعلم ولاشئ غيرهما 

اليوم اخبرك وانا في زمن هذا التي رمتني فيه الصدفة عبر الة الزمن، اخبرك دكتوري المهدي المنجرة انا ماستكتبه في يوما من الايام في كتابك انتفاضات في زمن الذلقراطية  سيتحقق كل ماكتبت عن الجامعة وعن المتاجرة فيها اجل سيتحقق 

الان نعود وقد مرت على انفي رفيقي الاحمر موجة برد قارس تخبره ان يخبرني بتاريخ الحقيقي ويقول رفيقي نحن  في اواخر 2013فاجيبه وندبات البرد على وجهي اوووووواااااااه ومازلنا نبحث عن حقنا في التعليم ؟؟؟؟؟؟؟؟

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد