صحراء 24 ـ العيون
“الصحراء مغربية ” ربما مصطلح متداول لدى وزارة الداخلية وأجهزة الدولة، أما شركة العمران ، فلدى مديرها العام و معه المدير الجهوي للعمران الجنوب رأي معاكس، و لسان حالهما يقول ” الصحراء بغينا ترابها و ناسها لا “، فالمدير العام و في أكبر فضيحة دعا صحفيين مغاربة من الرباط و الدار البيضاء، صحبة مسؤولين جهويين من شركة العمران، لزيارة مدينة الداخلة و إطلاعهم على ما يسميها سعادة المدير مشاريع العمران، في حين تم إقصاء الصحافة المحلية بالأقاليم الصحراوية التي تدخل في إطار النزاع و لا يمكن دعوة الصحفيين بها، كما يبدو إن لم تتم استشارة الأمم المتحدة، لتعطي مدير العمران الضوء الأخضر، لكن ” نية العمى في كعازو ” هذا ما حصل للمدير العام للعمران و رباعتو من المسؤولين بالإدارات الجهوية للعمران، حين انقلب السحر على الساحر، حين أطلق ” محمد أبو بكر ” ، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بالداخلة،.النار على سياسة العمران واصفا المشاريع بالبعيدة عن الساكنة المحلية و التي لا يستفيد منها إلا “المحظوظون”.
الرئيس المدير العام للعمران خرج من الداخلة رفقة الوفد المرافق له مطأطأ الرأس، و هي فضيحة ما دونها فضيحة، فمتى ستتحرك صحافة الصحراء للرد على سياسة الحكرة و النبش في فضائح العمران بالجنوب.

