بقلم : بنسالم الوكيلي
أيها المغاربة الأحرار..أيها الصحفيون والحقوقيون النزهاء الأمناء..أيها المعطلون.. المارون على أسلاك شائكة.. احذروا..حكومة..السماوي..فيروس القمع والترهيب المخزني.. الذي عرف في هذه الآونة الأخيرة انتشارا واسعا على صعيد جميع الميادين.. متنقلا بين المدن والقرى في أنحاء البلاد.. وبشراسة قوية في المناطق الجنوبية.إنه فيروس حكومة..السماوي.. الطاغية المستبد الذي لا ترحم عصاه أجساد.. المواطنين الأبرياء الأحرار. وللإخبار فقط.. آخر المستجدات.. ظهور الفيروس في حلة قديمة.. وجديدة..حاله كحال الحكومة.. المنسوخة.. وكان هذا بالطبع يوم الأربعاء الماضي..بالقرب من قبة البرلمان بالعاصمة الرباط.. هل أنتم مطعمون..ضد الفيروس؟!
إن وزارة..تدهور الصحة..باسم هراوة.. مخزن الداخل..تطمئن لكون معظم المغاربة البالغين..مصانون من التعرض للمرض.. الفضل.. كل الفضل يرجع للانتشار الواسع الذي عرفته زراعة..”الذهب الأخضر”.. عشب القنب الهندي.. ومشتقاته..في وطننا العزيز..الخير الذي أنعم به.. المرحوم الحسن الثاني شعبه.. بنهجه سياسة تشييد السدود.
وحتى حين كتابة هذا المقال..لم تقرر بعد حكومة..السماوي في النازلة..نافية تطعيم.. الأطر العليا فوجي 2011/2012 والأطر المجازة التي نزلت مطالبة حق التشغيل.. كما هو منصوص عليه في الدستور المغربي..الجديد الذي أقر فيه المغرب.. الالتزام باحترام حقوق الإنسان.. وكذا في الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
وتفعيلا للعدد التاسع والثلاثين.. عضوا في تشكيلة حكومة..السماوي.. العذراء/ 2013..كان مقررا البارحة الخميس..استحالة أكثر من ثلاثين عنصرا من الأطر العليا على رئيس..دار الحق في الدنيا..السيد مصطفى الرميد..للبث في ملف القضية..لمعرفة إذا ما كان الفيروس موجود في دم المتهمين أم لا.ورئيس حكومة.. السماوي..يقول بأن التطعيم أمرا ضروريا لا مفر منه..عهد بينه وبين.. سلطان..الطلبة..لحماية..الكائنات الخفية.. من خطر الفيروس البري.أما فيما يخص الأطفال الصغار..فالأمر غير وارد في النازلة..وأطباء..دار المخزن..زن..زن..يقولون..ويؤكدون بأنهم مطعمون بسبب مضادات الفيروس بدم الأم..شأنهم شأن من رضع..الحليب المبارك..من أثداء..حكومة السماوي.. المقدسة..والله يداوي من.. أصحاب الحال.

