رسالة لقاتلي

بقلم: خطاري عثمان معطلى

 

 

أقف مصدوما أمام صور ضحايا رابعة  العدوية  بأرض الكنانة ويعجز لساني عن نطق أية كلمة ويتجمد الحبر في قلمي لهول المصيبة التي أصابت وطني العربي . ينفرط القلب ويغمى على العقل من كثرة الألم والصراخ .دماء رخيصة لا تساوي ثمن الرصاص الذي سقطت به .أليس هذا هو العار أليس هذا هو الجبن؟ أليس هذا هو العدوان ؟؟ أليس هذا دور الجيوش العربية العرمرم ؟؟ أليس هو بأس الإنسان العربي الذي لا يراه ولا يحس به سوى أخوه العربي .

من يملك الجرأة على قتلي ؟ آه من امة ضحكت من جهلها الأمم ، فتابا للحاكم وتبا للمحكوم وتبا لكل من يبارك قتلي وتبا لكل إنسان لا يقول اللهم من أن هذا لمنكر وهو أضعف الإيمان. إلى ومتى نحن في هذه الدوامة ؟ إما نعيش كالعبيد أو نذبح كالغنم . أما من طريقة للحوار أم أن سبيله الوحيد  هو البندقية .أليس هذا هو عقد الإكراه بيننا وبين حكامنا ،عقد بنوده الطاعة العمياء وشرط جزاءه القتل بطلقة رصاصة وحجة القتل الحفاظ على اّمني وأمن وطني أولا يمكن الحفاظ عليهما بدون دمي ؟؟؟.

أصرخ بملء صوتي آه يا دمي يا من سال بسبب وبدونه. أحان وقت موتي بمجرد تفكيري في حريتي . . آه ما أرخصك  يا دمي في عين قاتلي ،و آه يا من تقتلني فأنت  غدا سوف تقتل أبنك  أو بنتك في مكاني  . هل هذا هو ثمن دمي ؟؟ أم هذا شرع ربي وحاشاه؟؟ أم هذا حكم القانون الوضعي.

فرسالتي لقاتلي هي  كالأتي فل يكون ثمن حريتي حياتي ، فحريتي هي جنتي وحياتي في قفصكم تهون وموتي حرا هدف يستحق المحاولة ثم التحقيق . أرجوكم صوبوا كل بنادقكم نحو صدري فكل طلقة كسر لقيد من قيودي . وكل قطرة من دمي مصباح يضيء دربي .وسقوطي شهيدا حلم يراودني منذ الصغر

ولكن أعلموا أيضا أن من الحب ما قتل فحبي للحياة والحرية هو السبب في قتلكم لي  وصرخة و إشارة رابعة سوف تكون علامة نصري .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد