المعطلين الصحراويين و رهان المرحلة

بقلم: الإطار الصحراوي المعطل: ماء العينين ماسيك 

يجب على كافة المعطلين الآن أن يفهموا طبيعة المضمون السياسي الذي يشنه المخزن على كافة المعطلين الصحراويين ، مضمون يتجلى في المقاربة الأمنية المنهوجة من طرف المخزن، ثم محاولة المخزن الإجهاز على كافة المكاسب الاقتصادية و الاجتماعية التي تخص المعطلين بما فيها حتى التعويض عن البطالة الذي تم الإجهاز عليه مؤخرا بمدينة أسا الزاك ، اعتقد جازما ان طبيعة التعاطي المخزني ذو مضمون السياسي كرد فعل على انتفاضة الجماهير الصحراية المشتعلة منذ 21.5.2005 ، و الاجهاز على المكاسب الاجتماعية و الاقتصادية و في مقدمتها التوظيف المباشر هو جزء من من سياسة الدولة المغربية من اجل اخضاع الجماهير الصحراوية المنتفضة ، حيث ان الهجوم المخزني استهدف كذلك كل الاطارات الحقوقية الصحراوية المدافعة عن حقوق الانسان وهذه السياسة برزت في اعتقال المدفين الصحراويين عن حقوق الانسان او طرد بعضهم كما حدث مع المناضلة امينتو حيدار ، إلا ان هذه الاطارات ومعها الجماهير استطاعة ان تنتصر على الدولة المغربية حيث ان الوفود التي تذهب الى المخيمات اصبحت واقع لا مفر منه على المخزن الذي اصبح يقبل بسفر هذه الوفود الواحد تلو الاخر رغما عن انفه ، ناهيك عن العمل الجبار الذي تقوم به الاطارات الحقوقية الصحراوية و التي لم يستطع المخزن ابدا التغلب عليها و لا ننسى تنسيقية اكديم ازيك للحراك السلمي التي نضالاتها شكلت انتصار آخر وتوريط آخر كذلك للمخزن في ميدان حقوق الانسان .
اعتقد كذلك ان المخزن سوف يزيد من قمعه و اجهازه على حقوق المعطلين كرد فعل على الانتصارات التي تحققها الجماهير الصحراوية من جهة، ومن جهة ثانية رد على الاطارات الحقوقية الصحراوية التي تشتغل رغما عن انف المخزن وذلك في الصحراء الغربية و كل اماكن تواجد الشعب الصحراوي ، وعليه يجب تسطير استراتيجية و الدخول في نقاش حقيقي ومسؤول ثم وهو الاهم الخروج الى التظاهر السلمي وذلك لكي يتم الانتصار الذي يهدف اليه المعطين الصحراويين و المتمثل في الادماج الفوري في اسلاك الوظيفة العمومية و هذا الامر لا يمكن ان يأتي في اعتقادي دون فهم المضمون السياسي لطبيعة ملف المعطلين .
و اعتقد ان الانتصار الذي حققه عمال شركة فوس بوكراع جاء كنتيجة لقراءة سياسية سليمة للملف و نضالات مستمية ناهيك على الجهد الدولي الذي قام به( فرحات حشاد )الصحراء الغربية السيد سيد احمد الدية .لدى اعتقد انه آن الاوان في ظل هذه الهجمة الامنية الشرسة التي يقودها المخزن من الناحية الحقوقية ومن الناحية الاجتماعية ضد المعطلين و ضد كافة الجماهير الصحراوية ، هجمة تتمثل بالاضافة الى قمع الوقفات السلمية التي تخوضها جماهير المعطلين تظهر كذلك في الاجهاز الاجتماعي الذي يحاول المخزن نهجه ضد المعطلين ،و يتمثل هذا الاجهاز في اكذوبة اوسي بي زكيلز ثم الشكل الانتقامي الذي تم به توظيف اطر 2010 ، ناهيك عن حق التويظف المباشر الذي تحاول الدولة المغربية الاجهاز عليه ، وعليه يجب على المعطلين ان يكونو بحجم المرحلة.
وفي ثم لا ننسى كل المعطلين الصحراويين الذيم اصبحوا يقومون بوقفات نضالية بطولية ، ان لا ننسى كذلك الجماهير الصحراوية الثائرة وفي مقدمتها تنسقية كديم ازيك للحراك السلمي و التي تقوم باشكال نضالية راقية جدا .

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد