ما مصير الشائعات و أصحابها

بقلم : آية الله بدر


ما مصير الشائعات و أصحابها  بعد الذي بدا جليا في احتفال ازركيين بزفاف  أحمد الزروالي إلى كريمة السيد الحسين بيدا، سؤال أثير بعدما أثيرت في الآونة الأخيرة الكثير من الأقاويل والإشاعات أن هناك قدرا من عدم التوافق بين قبيلة أزركيين و الدولة و أن العلاقة التي تجمعهما يسودها التوتر .

و يبدو أن هذه الإشاعات لا أساس لها من الصحة و أنها تستخدم لخدمة العديد من الأغراض منها مثلا التشكيك في كفاءة المسؤولين ونزاهتهم أو للإساءة إليهم .

هذا ما بدا جليا خلال احتفال ازكيين  بزفاف أحمد الزروالي  إلى كريمة السيد الحسين بيدا الأسبوع الماضي حيث أقيم بالمناسبة حفل عشاء في قاعة رياض فاس للاحتفالات بالعيون و آخر بقاعة الياقوتة ، حضر الحفلين كبار الــمسؤولين و الموظفين و الـــشخصيات الاجتمـاعية والـــثقافية والــــتربوية ، و شيوخ القبائل و وجهائها .

و أثناء الترحيب في الاستقبال و أثناء العشاء ظهر مدى سعادة أفراد قبيلة أزركيين بمجيء المدعويين و تقديرهم و شكرهم لهم .

فمن يقف وراء الشائعات السالفة الذكر ؟ هذا هو الـسؤال الـكبير الـذي  يحتاج إلى جواب ….؟؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد