صحراء 24 ـ العيون
لم يترك حمدي ولد الرشيد فرصة الهجمات الإعلامية التي بات يتعرض لها من طرف المواقع الالكترونية بالصحراء، تمر، دون أن يصب جم غضبه على بعض الأقلام الموالية له، و التي تنشر أنشطته الحزبية في بعض الجرائد بأسماء مستعارة، و حسب مصادر مقربة جدا من ولد الرشد فضلت عدم ذكر اسمها، فإن هذا الأخير عاب على عدم ذكر أسمائهم في المقالات المتعلقة بأنشطته و أنشطة حزب الاستقلال، و طلب منهم ذكر أسمائهم وعدم الاختفاء وراء الأسماء المستعارة أو التعامل بالازدواجية معه.
ولم تخف المصادر ذاتها، في حديثها لـ ” صحراء 24 ” أن من بين الأخطاء التي يرتكبها حمدي ولد الرشيد هو الاستناد على الأقلام الفارغة، و التي لا يملك أصحابها الجرأة في مواجهة انتقادات الشارع ، مما جعلهم يختارون الكتابة بأسماء مستعارة وهو نوع من النفاق و الازدواجية في الخطاب ( مع المجتمع بخطاب ينتقد ولد الرشيد. و مع هذا الأخير بخطاب المدح ) و لهذا يفضلون الكتابة بأسماء مستعارة.

