جمعية صحراوية تحذر من الوضعية الكارثية التي تعيشها فئة المكفوفين بالصحراء، وتناشد الضمائر الحية لانقاذها

صحراء 24 ـ العيون

 

أصدرت الجمعية الصحراوية لمساندة المكفوفين وضعاف البصر بالعيون بيانا توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، تحذر فيه من الوضعية الكارثية التي تعيشها فئة المكفوفين بالصحراء، وتناشد الضمائر الحية لانقاذها، وتقول أنه في ظل واقع اجتماعي تسوده نظرة سلبية وأفكار خاطئة قدرات المكفوفين وإمكانياتهم الشيء الذي أرغم  العديد من المكفوفين البقاء في عالمهم المعزول الذي وفر لهم من الأمن والحماية ما عجز المجتمع والدولة  أن يوفره لهم تأسست الجمعية الصحراوية لمساندة المكفوفين وضعاف البصر منذ أكثر من أربع سنوات حاملة شعار رفع الحيف والإقصاء عن هذه الفئة من المجتمع بإمكانيات ذاتية أقل ما يقال عنها أنها متواضعة إن لم تكن منعدمة كان الأمل كبيرا في أن تتطور وتتنمى عن طريق احتضان هذه المبادرة وأصحابها بالتشجيع ومد يد المساعدة من مؤسسات وطنية لطالما تغنت برفع الحيف عن ذوي الاحتياجات الخاصة وخاصة فئة المكفوفين الذين كرمهم الله عز وجل، وقصة الأعمى اكبر دليل عندما عاتب فيها المولى عز وجل نبيه فخلد ذكر الأعمى في كتابه فجعله مثلا لمن أبصر بقلبه ماعمي عنه كثير من المبصرين في زمانه: ” فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور “، وعندما لم يأذن النبي الكريم لصاحبه الأعمى بان يصلي في بيته رغم وعورة الطريق وافتقاد الدليل، كان ذلك مكرمة للأعمى ترفع عنه كل شبهة قد تمس إيمانه ، فلا فرق في ذلك بين بصير ومبصر .

وأمام استمرار التهميش والإقصاء الذي تعانيه فئة المكفوفين بالصحراء، يؤكد أصحاب البيان على تنديدهم بسياسة الآذان الصماء التي تنهجها  معهم السلطات المحلية الممثلة في شخص والي ولاية العيون بوجدور الساقية الحمراء،ومنتخبي الجهة، و استنكارهم الشديد لسياسة التمييز والنظرة الدونية ضد فئة المكفوفين خصوصا والمعاقين عموما.مما أعطى الفرصة لبعض الأطراف يضيف ” البيان ” للتلاعب بهذه الفئة من المجتمع و بتأسيسهم لجمعية تهدف لنفس أهدافهم.إلا أن الغرض منها أهداف أخرى سياسية مغرضة تبعد كل البعد عن أهدافهم حسب قول البيان الذي يوضح أن السبب راجع لكون الدولة تركت الباب مفتوحا على مصراعيه أمام مثل هؤلاء، ليسوقونا كما تهوى أنفسهم، وجعلوا من المعاق والمكفوف خاصة عرضة لمزايدة سياسية رخيصة .

 و في ظل هذا الواقع تبقى الدولة مكتوفة الأيدي متفرجة من بعيد، و المعاق وحده يتجرع مرارة إهماله، وتركه وحيدا في غابة من المتلاعبين وأصحاب المبادرات والأهداف السياسية .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد