حركة أولاد الساقية الحمراء لمحاربة الفساد تنتفض ضد رموز الفساد بالصحراء

صحراء 24 ـ العيون


  تتوجه ً حركة أولاد الساقية الحمراء لمحاربة الفساد بمدينة العيون ً في أول بيان لها الى الجماهير الشعبية المؤيدة لتوجه الحركة لتوضيح مستجدات الحوار مع السلطات المحلية ، و الخطوات المستقبلية التي ستقدم عليها الحركة بعد تملص الادارة المحلية في شخص (والي الأمن لمدينة العيون) من التزاماتها و تعهداتها بلقاء وزير الداخلية شخصيا كشرط لفض الاحتجاج السلمي الأخير لأعضاء الحركة في السابع عشر من يونيو 2013 ، و الذي كان البذرة الأولى لزرع فكر و توجه جديد يقف بالمرصاد ضد لوبيات الفساد بالمنطقة.

   و اذ تعلن ً حركة أولاد الساقية الحمراء لمحاربة الفساد بمدينة العيون ً إستمرارها في التوجه النضالي من أجل إجتثاث جذور الفساد بالمنطقة و قطع أوصاله ، و محاربة كل من ثبت تورطه في الترامي على الأراضي و البقع من دون وجه حق و التحايل بإسم القانون على الحقوق الإقتصادية و الإجتماعية لأبناء منطقة الساقية الحمراء ، فإنها تعتبر حسب قول البيان التملص الأخير للإدارة المحلية برهانا ساطعا و حجة بينة على تواطؤ السلطات المحلية و المركزية مع لوبيات الفساد و التي إستطاعت بكل الحيل و المكائد شراء ذمم المسؤولين المحليين و المركزيين.

  و عليه فإن الحركة تجدد تمسكها بتوجهها النضالي لتحقيق مطالبها التي لا تتنافى مع المسار الديمقراطي الذي رسمه الملك محمد السادس يضيف” البيان ” ذاته في مشروعه الديمقراطي  المبني على ربط المسؤولية بالمحاسبة و توفير الشروط الحقيقية و الأرضية الملائمة لأي تنمية جهوية و من ضمنها شرط تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين بما يكفله الدستور المغربي من حقوق و واجبات.  كما نتقدم إلى جميع أصحاب الضمائر الحية من المسؤولين المحليين و المركزيين بأياد ممدودة للحوار و التواصل من أجل  حفظ المصالح العليا للمملكة و إنجاح مشروعها الجهوي التنموي بالمنطقة.

و ختمت حركة أولاد الساقية الحمراء بيانها بالإعلان على أن  الحركة  منفتحة على كل أبناء الساقية الحمراء و الغيورين على هذه المنطقة ، و بأن مسارنا النضالي مستمر و مفتوح على كل الإحتمالات بما فيها الخطوات الاحتجاجية و التصعيدية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد