حق الرد مكفول : نائب رئيس حركة التوحيد و الإصلاح يوضح

صحراء 24 ـ العيون

 

فقد تلقيت باستغراب ما نشرتموه في موقعكم الإلكتروني  في 19 يونيو 2013 الساعة 15:02 ،مما أورده على لساني السيد أحمد الصحراوي، والذي قولني فيه ما لم أقله واستعمل بشكل بعيد عن المهنية نقاشا ثنائيا دار بينني وبين أحد الأخوة الصحراويين على هامش موضوع بعيد كل البعد عن الإدعاءات الواردة في المقال المنشور بموقعكم والذي استعمل فيه رمز حركة التوحيد والإصلاح وصفتي داخل الحركة بشكل يشي بنوع من محاولة الإيقاء بيني وبين حركة التوحيد والإصلاح التي أنتمي إليها من جهة وأهل الصحراء من جهة ثانية.

وما أعيب عليكم السيد المدير هو الإخلال بالمهنية حيث لم يقم محرر المقال بالإتصال بي لمعرفة رأيي فيما نشر وسياقه ومدى صحة ذلك  أم لا .

وعليه فإني إذ أنفي نفيا قاطعا كل ما حاول صاحب المقال نسبه إلي أو إلي الحركة التي أنتمي إليها فإنني أعول على مهنيتكم وصدقية موقعكم لاتخاذ ما ترونه مناسبا لتصحيح هذه الإدعاءات العارية عن الصحة تماما والتي ألصقها بي بدون وجه حق.

وفيما يلي بعض التوضيحات التي اود لو يطلع عليها رواد موقعكم من باب الإنصاف ومنها:

1-               إن ما أشار إليه المقال على لساني بخصوص أطر التوحيد والإصلاح هو أنني استنكرت في تغريدة على حائطي في الفايسبوك الحملة التي تشنها بعض الجهات وتستعمل فيها بعض الأقلام الصحفية بوعي أو بدون وعي ضد ابناء الحركة الإسلامية ومنها حركة التوحيد والإصلاح حيث أكدت على أنه قبل هذه الحكومة كانت وسيلة التقارير الأمني تمنع العديد من الناس ومنهم أطر الحركة الإسلامية من تخطي عتبة رئيس قسم بسبب الحق في الإنتماء الياسي أو الجمعوي حتى وأن راكموا من الشهادات والخبرات ما يؤهلهم طبقا للمعاير العلمية والعملية من ولوجها إلى المناصب العليا خاصة التي كان التعيين فيها يتم بظهير؛ واليوم تستعمل أدوات جديدة للقيام بنفس الإقصاء من بينها  مقولة الإنتماء إلى التوحيد والإصلاح في إشارة مني إلى إدانة الإقصاء وليس إلى المطالبة بتعيين المنتمي إلى هذا الحزب أو إلى هذه الحركة لأنني أدعو كما جميع المناضلين الأحرار إلى أن يكون المعيار الأوحد في التعيين في المناصب داخل الإدارة العمومية هو الكفاءة والإستحقاق كما هو وارد في القوانين والمراسيم ذات الصلة بالتعيين في المناصب السامية أو العليا .

 

وأن ما اشار إليه صاحب المقال لكم مع تحريف بين عن السياق هو ما فهم أحد الإخوة في تعليقه على كلامي السابق من أن ذلك يعتبر نوعا من التناقض ملمحا إلى انني كنت من الرافضين لتعيين الصحراويين في المناصب فدار بيني وبينه حوار صريح افضى إلى توضيح وجهة نظري وتفهم رايه وخلاصة ذلك أنني رفضت وما زلت أن يكون فقط معيار العمر (الشباب)أو معيار النوع (النساء) أو معيار المنطقة (الصحراء او الريف أو دكالة) للولوج إلى المناصب وأن الكفاءة والإستحقاق هي الفيصل عندي في تحمل هذه المسؤولية التي نعتبرها في وعينا المرجعي تكليفا يتفاداه الزهاد وليس تشريفا يهرول إليه المنتفعون الساعين وراء ريع عمري أو نوعي أو مناطقي سواء كانوا من أهل الصحراء أو كانوا من عبدة .

وإنني كنت وما زلت من موقعي ومن غيره أعي تماما أن أهل الصحراء يتوفرون على الكفاءات الكافية وزيادة لتولي أهم المناصب إذا ما انصفوا وأعيد إليهم اعتبارهم لاسيما وأن بعض مظاهر الريع الذي يتعبر من مخلفات حقبة التحكم يعتبر اصحاب الكفاءات أول المتضررين منه وبهذا فإنني براء مما نسبه إليه صاحب المقال .

2-               وبخصو ما قاله صاحب المقال من انني بصفتي نائبا لرئيس حركة التوحيد و الإصلاح أعتبر من وجهة نظره من أشد المعارضين لإسناد مناصب المسؤولية لأبناء الأقاليم الصحراوية، فهذا بهتان وتحريف للكلم عن موضعه لا سيما وأن الشرف الحقيقي هو رفض هذا التزييف وهذا الإجتزاء وإخراج الكلام من سياقه وأرجو أن يكون بحسن نية وما اكده هو أن اهل الصحراء فيهم من الرجال والنساء من تشرف بمعرفتهم والعمل معهم خدمة لبلادهم ووطنهم وشعبهم وفيهم غير ذلك كما في جميع ربوع المغرب.

3-               أما عن إدعاءات صاحب المقال من قوله على لساني أن ” أبناء الصحراء المنتمين للحركة يشاطروني الرأي فيما اعتبره هو وليس أنا أو من أعرفهم من أهل الصحراء المنتمين إلى الحركة من أن “الصحراء غير جاهزة لتحمل المسؤولية” فهذا مجرد تحريض لأهل الصحراء والصحراويين المناضلين ضدي شخصيا وضد الحركة التي اشرف بالإنتماء إليها ووعلى وجه الخصوص ضد المنتمين من أهل الصحراء إلى الحركة وبذلك ابرا إلى الله من هكذا قول ومن هكذا منظور وأدعو صاحب المقال إلى عدم السمح لنفسه ولو لم يقصد ذلك بالإيقاع بييننا وبين الصحراويين.

والباقي لا عبرة بالرد عليه.

وفي الأخير فإنني اعول السيد المدير على مصداقيتكم وعلى مهنيتكم لتصحيح هذه المزاعم ولاسيما أن ثمة هينة مهنية واضحة تكمن في أن صاحب المقال لم يكلف نفسه عناء الإتصال بي لأخذ رأيي فيما يعتزم نشره

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد