الإنذار الأخير

بقلم : خطاري عثمان معطلى

 

 

إن ما شهده مجلس الأمن خلال دورته الأخيرة المتعلقة بالصحراء الغربية ، ينذر أن العاصفة مازالت قادمة وان هذا هو السكون الذي يسبقها ، وعنوان هذا الإعصار هو حقوق الإنسان التي أصبحت المحدد الأساسي لهذه القضية بعدما كان الاستفتاء وتقرير المصير والحكم الذاتي المحددات الأساسية لهذا النزاع  الذي عمر طويلا ولا يوجد له حل في الأفق .

لقد كاد أن يصدر الإنذار الأمريكي على شكل قرار أممي وبذلك يكون نزاع الصحراء الغربية دخل شوطه الأخير ولكن لعبت بعض القوى الغربية ونخص هنا بالذكر كل من فرنسا وإسبانيا دور المحامي الشاطر هذه المرة دون أن تزيح حبل المشنقة الذي أصبح معلقا في سماء الصحراء إلى حين ..

فهل سوف يستوعب الدرس وتقوم السلطات بتغيير شامل للسياسات الفاشلة المعتمدة على أشخاص شاخوا وهرموا واغتنوا وأصبحوا دولا داخل المملكة .أم سيعتبر هذا القرار انتصارا أخر بطعم الهزيمة مع الإبقاء على سياسة النعامة العنوان الرئيسي للصحراء المغربية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد