نداء إلى من يهمه الأمر

 بقلم: مولاي أحمد الليلي أستاذ بثاوية إبن بطوطة التأهيلية بالعيون

 

 

لعل المتتبع للأحداث الأخيرة في مدينة العيون وللاقاليم الصحراوية عموما ، وما يتم تداوله من أخبار ووقائع وحرب إعلامية شعواء سار فيها تزييف الحقائق وسياسة الضرب تحت الحزام هي الأساليب السائدة ، لم يكن في الحسبان أن توجه حملة إعلامية ظالمة وشعواء ضد أطر التعليم الصحراوية وإتهامها بتحريض التلاميذ للمشاركة في الوقفات التي ترفع مطالب سياسية من العيار الثقيل ، فهذه ليست سوى مقدمة لضرب نخبة صحراوية تتكون رغم كيد المخزن ومحاولة تهميشها ، فعندما فشل في هذا المسعى قامت أجهزة من هذه المنظومة السوداء عوض أن تساعد على المضي قدما في تطبيق القانون والرقي بحقوق الإنسان التي هي في صلب إهتمام الدولة وبإعتراف من الأمم المتحدة نفسها ، نفاجأ بحملة إعلامية قذرة من أقلام مرتزقة تكتب بأسماء مستعارة ولا تستطيع الكشف عن وجهها ، لذلك أقول لكل من يقف وراء هذه الحملة المشينة ضد أطر ورجال التعليم الصحراويين ممن يجلسون في المكاتب المكيفة ويحاولون قلب الحقائق وإستئجار مرتزقة للنيل من شرفاء هذه الأمة كفاكم ضوضاء وأنتبهوا فإنكم بقرارتكم هاته تلعبون بالنار وتسيرون بالمغرب إلى الهاوية، وعليكم إعادة قراءة التاريخ ومعرفة أن رجل التعليم الصحراوي فوق كل الشبهات ويقوم بمهامه بكل مهنية وتجرد وحياد لأن هدفه الأساس هو تكوين النشأ لا الزج به في متاهاة هو في عنى عنها ، أما موقفه أو رأيه الشخصي فقأقول لمن يحرض على شنق كل من خالفه الرأي ممن يهينون مهنة الصحافة ولا يمتهنونها أنكم تسيؤون للمغرب وللمغاربة بهذه الأساليب المتسخة- سمعتني أسي – يامن تجلد الأمن بإسم مستعار في جريدة إلكترونية صحراوية معروفة وتجلد من يخالفون رأي الدولة المغربية في قضية الصحراء بإسم آخر مستعار ، يا خفاشا من بين الألاف سيجيء وقت يلفظك الجميع فيه يامن أثبت فشلك أينما حليت وأرتحلت لا في النقابة ولا في الصحافة ولا في غيرها …

إلى الدولة لقد إرتضت  الأطر الصحراوية التعليمية تحييد المتعلم والمؤسسة التعليمية من أي صراع سياسي أو عرقي أو مذهبي أو فكري خدمة للتلميذ ومراعاة لمصلحته ، لذلك قال الراحل ياسر عرفات رحمه الله لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي ، وإياكم واللعب بالنار وبمستقبل الأجيال وبفلذات أكباد الناس .

قال الله تعالى : “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون “

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد