صحراء 24 ـ العيون
ندد أساتذة الثانوية الـتأهيلية ” معارك تكل ” بالعيون، خلال بيان لهم توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، ما أسموه الموقعون عليه ب”الإتهامات المجانية، التي و جهها إليهم موقع إلكتروني مغربي وضع مراسله الذي نشر الخبر بإسم مستعار و جعل نفسه مسؤولا امنيا بدل أن يكون مراسلا صحفيا ينقل الخبر و يستقي المعلومات بدقة، بدل توجيه الاتهامات للأطر التربوية خاصة اقتصر خبره الذي لا اساس له من الصحة على أبناء المنطقة، ، و أكد الموقعون الـ32 على البيان الإستنكاري، على أن ما جاء بالخبر يراد منه فقط “التشويش” على الأجواء التربوية داخل مؤسسة معارك تكل الثانوية، كما أصر الموقعون الذين يمثلون أساتذة و إداريون، على إتباع المساطر القضائية من اجل رد الإعتبار لهم و لمؤسستهم، و لما لحق بهم من ضرر.
نص البيان
في رد على المقال المنشور بالموقع الإلكتروني “كيفاش” الوارد بتاريخ 09/05/2013
تنويرا للرأي العام
تفاجأت الأطر الإدارية و التربوية بالثانوية معارك تكل التأهيلية بخير غريب و عجيب تجرأ صاحبه على توزيع التهم بالمجان و التي وصلت حد التهديد بالوقفة الإحتجاجية و بالمتابعات القضائية في حق من نعتهم بالمروجين للأطروحة الإنفصالية (بحسب النص المعني) لينصب نفسه مسؤولا أمنيا و استخباراتيا و لا نحسبه إلا محرضا و داعيا للفتنة بل من أولئك الذين يصطادون في المياه العكرة، و قد بدا أنه لا يفقه شيئا، أو أنه من الأقلام المأجورة التي تكتب ما لا تراه بأعينها. و لكن لا عجب، فإذا كان لكل إنسان حظ من إسمه فإن -هذا الحاضي- كما يدل عليه اسمه “ماهو حاضي والو”، اعتبارا لكونه لم يكلف نفسه عناء البحث عن أصل المشكل و مسبباته، و لم يذكر أسماء أطر إدارية بعينها، رغم أن أصبع الإتهام يظل موجها لأبناء المنطقة بالتحديد. و ربط حادث بسيط و عابر في مؤسسة تعليمية بواقع الأحداث بالمناطق الجنوبية ككل لا يخلو من دسائس و مخططات خبيثة تهم نسف العملية التعليمية في أبعادها التربوية.
و بناء عليه فإن الأطر الإدارية و التربوية بثانوية معارك تكل التأهيلية تستنكر بشدة هذه الإتهامات المجانية التي لا تيستند لأي أساس واقعي بهدف التشويش على الأجواء التربوية بالمؤسسة المتردية أصلا. و بالرغم من ذلك تجندت الأطر الإدارية و التربوية للعمل المثمر و البناء في هذه الأوضاع المزرية و استطاعت تحقيق نتائج باهرة فيما يتعلق بضمان السير العادي للدراسة و نتائج الإمتحانات الإشهادية للموسم الدراسي المنصرم رغم حداثتها.
و إذ نذكر بهذه المجهودات فأننا نحتفظ لأنفسنا بحق الرد و المتابعة القضائية لكل من يتعسف في حق هذه الأطر الشريفة و يثنيها عن أداء واجبها المهني و الأخلاقي، و هي التي تحلت دائما بنكران الذات و التفاني في العمل و التزامها بما لها من حقوق و ما عليها من واجبات.
و صدق الله العظيم إذ يقول: ” يا أيها الذين ءامنوا إذا جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”
عن الأطر الإدارية و التريوية بثانوية معارك تكل التأهيلية

