بقلم : ذ بوجمعة خرج
مالي في الرقعة الساحلية
في البداية اعتقدنا أن المنتظم الدولي يشتغل بنبل في إعادة تنظيم الجمهورية المالية من منطلق القرار 2085 سنة 2012 من خلال استراتيجية تخلق كل فرص الأمن الممكنة باعتماد الاتفاقية الإطار التي وافقت عليها la CEDEAO وخارطة الطريق التي اعدتها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والشركاء في افق انتخابات شرعية
ولكن بدى لي على ان نجاعة الاستراتيجية فيها خلل او ثمة مسرحية اكبر مني
فالقيام بحرب من طرف الحلفاء في بلد افريقي لأجل مساعدته على تحقيق ذاته وفق القيم الكونية فهذا عمل جيد ونبيل ولكن أن يصبح الأمر فيه تقاسم أدوار تستهدف أولوية مصالح الغير الماليين إلى درجة الدفاع من خلال الحرب عن المصالح الذاتية امريكية أو بريطانية أو فرنسية … فهذا ليس نبلا.وليس متفق عليه أمميا ولا كونيا …
أقول هذا لأن المصالح المالية والجيواستراتيجية غلبت حقوق الإنسان في الحرب بمالي.بما يعني ان المسألة عن لم تكن استعمارا مباشرا إلا انها قد تكون اكتراء مالي للقوى العظمى وبالتالي أنجاح قيادة تسير في هذا السياق. لكي يكون الأمر كما لو أنه استجابة لطلب الدولة المالية ولو أننا تقبلنا هذه الحرب التي طالب بها الرئيس المالي الغير مؤك الشرعية منذ انقلاب مارس 2012.
فهل نتحدث عن الشركة الفرنسية المتعدة الجنسيات “أريفا” أم الأمريكية “إيكسون”
وهل وراء هذا كله هو إقاف الزحف الصيني؟
على أي ستنتهي الحرب باحتفاظ فرنسا بالقاعدة العسكرية بمالي وستتمتع ببالمنجم الأورانيوم ب”فاليا” كما أن هذه القاعدة ستخدم القوات الأمريكية في حماية مصالح الشركات التي ستنعم بالتعاقدات الغنية بالمواد الخام لمالي ونيجر وتشاد … علما ن قاعدة الطائرات بدون ربان ولو إلى حدود الساعة غير مؤكدة إلا أنها ستكون ضرورية في نيجر وفق منطق القوة المفعل
الحضور العسكري الجزائري
وفي هذا السياق ذي الهاجس الأمني أذكر على أن موقعا متخصصا في المسائل العسكرية والجيوسياسية أشار إلى مفاوضات جرت بين الولايات المتحدة والجزائر لتقتني هذه الأخيرة قمرا اصطناعيا عسكريا خاصا بالمراقبة الدقيقة للساحل وذلك من طرف لجنة أمريكية تتكون من موظفي المعلوم وأطر جيوفضائية في نهاية السنة الفارطة ولعل ما يجعلنا نعتبر أن هذه المبادرة عرفت أشواطا مهمة كنا لاحظنا تحليق الطائرات بدون ربان فوق رؤوس العسكريين الجزائريين حينها الهجوم من طرف الجماعات التي سميت إرهابية في الموقع الغازي تيغن تورين
والغياب العسكري للمغربي:
ربما هاجر الجندية منذ حرب الرمال والصحراء الأممية حتى لا أقول استضعف لأن السد يموت أسدا.
للأسف صار الجندي المغربي من الصناعة التقليدية أي متحفيا أكثر منه فاعل حقيقي
ربما هو في حاجة إلى أن ترجع إليه مخالبه التي كان قد أودعها في القصر عند الحسن الثاني رحمه الله.
وأترككم مع لمشاهب”فارس بلادي” على الأقل حتى لا تنسوا انه كان … أقول كان أسدا حقيقيا في رمز المملكة المغربية…

