بقلم: ذ بوجمعة خرج
1- أستاذ الفرنسية يتوهم الهوليغنس ويحدث التلاميذ عن الوشم في كندا …. ويرتدي لباسا لا يستر… بدون وزرة يقضي وقته في الكتابة على الجوال… ثم يعتدي على التلميذة المستقيمة النجيبة لأنها ترفض سلوكه الغير المسئول… وإدارة أنثوية منحازة له لغرض في نفسها.
2- مدرسة اللغة العربية حتى لا أقول أستاذة اللغة… تتمظهر تداينيا وهي من أكبر المنافقين تتودد للتلاميذ الذين يقبلونها في ميوعتها وتنتفض في وجه التلميذة المنتصبة القامة النجيبة التي لا تقبل بضياع الوقت الذي تعرفه حصة اللغة ولا تقبل بمنهجية المبهم والخروج عن الموضوع في حكايات كنت أنا… وأنا ..
3- مدرسة ومدرس تأخذهما الهيستيريا ضد التلميذة النجيبة التي لا تقبل كلام التفاهات والمروق عن القانون الداخلي …. ثم معا والإدارة يحرضون التلاميذ خلسة لأن يقفوا ضدها…
4- هذا التحريض صار رسميا وراء الكواليس (بشهادة طفل صغير يقرئ في نفس المؤسسة يحكي لنا ما سمعه ببراءة لم نشئ إحراجه في المحكمة) ليحمل تلاميذ أبرياء شارة الرفض بانتظام في فعل أكبر منهم بكثير لعل طرد هذه التلميذة فقط لأنها ضمير القيم والمبادئ النبيلة والأخلاق الحسنة بشهادة أساتذتها تقف لهم كالمرآة تعكس صورتهم القبيحة. و لولا الحكمة والتبصر العدالاتي التربوي والإنساني للوجه الجديد للعدالة الذي بدئنا نلمسه في مدينة كليميم ولولا تدارك الوضع من طرف المتآمرين لكان اليوم عدد من التلاميذ أمام المحكمة لمعرفة من الذين وراء هذا الفعل التربوي الغريب وقد يجد بعض التلاميذ نفسهم في الإصلاحية.
ربما المسئولون الكبار عن هذه المدرسة لا يعلمون عن ما يجري في منشئتهم لكن الحقيقة أن في الأمر خلل لا يليق لا بهذه المؤسسة التي دشنها جلالة الملك ولا بالفعل التربوي.. . ويبقى للسيد النائب الإقليمي ومن يعنيه الأمر في النيابة الإقليمية شهادة معينة في هذا الصدد.
يتبع في تفاصيل محيرة تعني المدراء والديداكتيكي والشواش … والعقلية التربوية بمدرسة القمة في سلسلة تعنى بالتعليم الخصوصي.
بوجمع خرج: مؤطر بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين
