بقلم: بوجمعة خرج
كل صحراوي يمكنه أن يلاحظ بسهولة تراجع الأوضاع الاقتصادية بالصحراء الغربية ،
كل صحراوي هو اليوم حيران في ما يتعلق بمصيره ومصير أبنائه ومصير عشيرته وقبيلته في ظل نزيف التوظيف وتنامي العطالة الصحراوية.
كل صحراوي يلاحظ أن الحكامة ومن يتناوب عليها لم تأتي بشيء يليق بل فحتى الهوية تباد رسميا وان هي مدسترة.
كل صحراوي يتساءل ما معنى هذه المغربة العاجزة عن تحسين أوضاعه و غير راغبة في ذلك كما هو ملاحظ مؤسساتيا في المجالات الصحراوية.
كل صحراوي يلاحظ أن لا معنى عمليا ومؤسساتيا للدستور الجديد الذي طبل له الجميع علما انه لا يليق حتى بالمملكة ذاتها.
كل صحراوي يلاحظ أن مجموعة تولت مناصب سيادية أو رمزية لا يهمها سوى أطماعها.
كل صحراوي يلاحظ على أن من يعتقدهم خونة او منافقين لملكهم وشعبهم هم الذين يترقون ويشرفون.
كل صحراوي يلاحظ على أن الحكامة الأمنية تنتصب كالطوطم يتعبده لوبي الفساد بما يؤجج الأوضاع.
أكثر من 95 % من الصحراويين يخشون العطالة ولا ينتظرون خيرا في الدولة.
أكثر من 95 % من الصحراويين يرون أن المغربة تهديدا لهم في ظل هذه الحكامة.
100 % لا يرون في الأحزاب ما يليق بثقافتهم القبلية.
100 % يرون على النظام الملكي لا يشتغل بشكل يلاءم مصالحهم في الصحراء وعلى أن لوبي الفساد هو الذي يتمتع به.
100 % يعلم على أن الديمقراطية في الصحراء عقيمة.
100% يعلم أن السياسة المغربية نفاق ومصالح شخصية في الصحراء الأممية.
100 % يعلم أن الإعلام المتحرر مضايق وغير مقبول في الصحراء ولا يحضا بالدعم.
100 % يعلم أن الصحراء لا مكان لها في الإعلام المغربي وفي تعليمه وفي برامجه الكبرى ولا تجتهد سوى في تقديم الصحراويين كمجتمع ساذج.
فحينما حتى السيد رئيس الحكومة لا يعتبر الوجدان الصحراوي ومشاعره.
وحينما رئيس الدبلوماسية المغربية يمدد في الخط العقم لمن سبقه في الشأن الصحراوي والقدس.
وحينما وزارة الأوقاف لا تحترمنا في ثقافتنا الدينية.
وحينما المغاربة يخدعون في ضرائب الشركات التي جعلت صحرائنا الدامية عنوانا لها.
وحينما خيرات صحرائنا تجعل الصحراوي الأكبر مردود فردي في المنتوج الخام ولكنه يعيش الفقر والتصدقية فإني أوجه السؤال الوارد في العنوان إلى :
– مستشاري جلالة الملك لما ظهائره تستعمل لخيانته إذا للصحراء من قدسية ومن أمانة.
– صديق الملك حينما يشهد على أننا صارحناه في لقاء رسمي في شأن التلاعب بثقة الملك
– السيد حسني بن سليمان حينما نشهد ترقية ضابط دركي خائن للأمانة بواد نون وقد انبطح للوبي الفساد نظرا لضعف شخصيته.
-السيد كبير المخابرات المركزي إذا كبار المخابرين بالصحراء وواد نون (المتقاعد) يخدعانه.
– وزارة الداخلية إذا والي جلالة الملك (المتقاعد) يخفي عنه الحقيقة ويخدعه في واد نون.
– رؤساء الأحزاب حينما من يعتمدون هم في مجالاتنا يكذبون على ملكهم ودعون الإخلاص له.
– رئيس البرلمان إذا برلمانيون يتكتمون عن حقيقة إخفاء الحقائق المتعلقة بالصحراء عن الشعب وعن الملك.
– الحكومة لما تكريسه من أخطاء الحكومة السابقة التي سنت تقهقر المملكة وتراجعها عن الموروث الدبلوماسي الحسني.
