بقلم: ذ.بوجمعة خرج
– كم أنتم تحرجونا في ما خدعتم به ثقة من تعلقوا بكم من باب التداين بما جعل برنامجكم الانتخابي نسخة سلبية لفيلم للصورة le négatif sur la pellicule التي انعكست تحت مياه غسل الصور في مختبر النفاق السياسي لحكومة تستغرب الصحراء الغربية بدليل حزبيين يحملون أبواقا ليتضامنوا مع غير الصحراويين وإن لا أعمم وإعلام اكتفى بنقل مداخلات لعائلات الضحايا كما لو أن الصحراويون أعداء رغم أن كينونتهم تباد يوميا معزة في وهم المغربة التي تتنكر لهم.
– كم أنتم تحرجونا في ما تزعمونه من ملكي أكثر من الملك وأنتم تكرسون حكومة خيانة جلالته بالصحراء الأممية ابتداء من واد نون ومعكم في ذلك مسئولون كبار من مخزنيين ومن حزبيين ومن أعيان ومن برلمانيين ومن شخصيات شرفوا بظهائر ملكية يآآآآآآآ أسفاه .
– كم تحرجونا في دبلوماسية على علمية من اعتمدتموه على رأسها تقتل من موروث الملكية الحسن ثاني الذي زعمتم الإخلاص له وتنقص من قيمة المملكة على المستوى الدولي سواء في الصحراء الأممية أو في القدس أو في الجهة الأورو مغاربية أو في التكتل الأطلسي وفي إفريقيا.
كم تحرجونا و حكومتكم لم تأتي سوى بسياسة الترقيع واللعب على وثر العاطفة للفقراء والأغنياء على حساب الطبقة الوسطى بحيث لم تأتي لا بمنهجية ولا بنظرية تختلف عن ما سبقها من مقاربات كانت الأصل في الأزمة التي تعيشها المملكة بدليل تكريسها في تراجعها في التنمية البشرية التي هي خير مرآة لمن له كرامة وغيرة على الإنسان الذي تزعمون أنكم تغيرون عليه ضدا في الصحراويين.
وبناء عليه أقول لكم نحن نغير على الأمنيين أكثر منكم لأننا نعيش معهم ونعلم عن ما يفرض عليهم من أوامر تجبرهم على فعل ما لا يحبونه رئيسا ومرؤوسا ونغير أكثر منكم على المغاربة الشرفاء الذين يعانون معنا في ظل حكامة أخبث لوبي الفساد على وجه الأرض الذي تكرمه حكومتكم…
وأقول لكم إن كديم إزيك في الأصل نتيجة تضارب المصالح في الصحراء الأممية بين من تمجدونهم وتكرمونهم في خيانتهم لجلالة الملك إذا للأمانة من تقدير كما ذكر بذلك أمير للمؤمنين اسمه الحسن الثاني وطبعا إذا له فعلا من تقدير ولأبنه عندكم بغير برغماتية الوطنية.
إن مجرمي كديم إزيك هم الآن يتلذذون بتعذيب الصحراويين وبالضحك على المغاربة وبتشويه المملكة سمعة حقوقية … فأما من تحاكمونهم عسكريا فهم ضحية ضعف الحالة والفقر والتهميش والإهانة في وطن يتنكر لهم اعتقد أبائهم انه سيكرمهم في مسيرة خضراء هي اليوم تصفر أوراقها وتتساقط كما في الخريف في ظل حكامة أناسها متورطين في ما أوقعوا فيه من أطماع جعلهم يخونون ملكهم.
السيد رئيس الحكومة الذي افقدنا احترامه:
ما أروع التحدي من كتاب التحدي لملك التحدي اسمه الحسن الثاني الذي وإن رحل لا زال معنا في درب المقاومة وما أروع أن بذلك التحدي أتحدى أيا كان يمس ولو بحبة رمل تحملها الدراعة الصحراوية فما أحراك من يرتديها… مطالبا إياكم ودبلوماسييكم كما طالبت السيد صديق جلالة الملك وفريقه الذي أشرف على تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة بكليميم وكما فعلت سابقا للسيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية بأن تكونوا قدر زعامتكم وأن تسمحوا للمغاربة بالتمتع على أمواج القنوات التي سميت مغربية (بما لا يشرف مغربة الصحراء الأممية) بمواجهة معي في شأن الصحراء الأممية ابتداء من واد نون وأتحداكم أن تنتزعوها مني علميا أو دبلوماسيا حتى تعلموا على أننا إذا احترمنا الوحدوية فليس معناه أنكم أنتم ومن معكم تفرضونها علينا ولكننا نعي ديننا بعيدا عن تسييسه لأجل الكراسي.
فأما الاعتذار الذي يطالبكم به من لحقتم بوجدانهم خدشات فإنه لا يشرفني ولن يشرفني ولو تشهرونه عبر القنوات الدولية لأنكم فقدتم من الصفة المؤسساتية ما جعلني استحيي نفسي وجلالة الملك ولولاه لكان للمغرب وضع آخر لن يحسد عليه… وتذكروا أن المسلم بدون إسلام التسايس يقول في التحيات … الطيبات لله… من كلام ومن معاملات ….
