صحراء 24/ طرفاية
تطبيقا لقوانين الحزب ،انعقد مساء أمس الخميس 14 مارس الجاري، بمقر المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بطرفاية، الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال لطرفاية، ، ترأسها ” حمدي ولد الرشيد ” عضو اللجنة التنفيذية ومنسق الجهات الجنوبية، إلى جانب مفتش الحزب ” مولاي ابراهيم العثماني ” وبرلمانيي و أعضاء الحزب وبحضور كتاب وأمناء الفروع والمنتخبين وفعاليات حزبية ونقابية وسياسية.
افتتح الاجتماع بآيات بينات من القران الكريم ثم كلمة مفتش الحزب ” مولاي ابراهيم العثماني ” الذي رحب في البداية بالحاضرين و منسق الجهات الجنوبية. كما أشار ا مفتش الحزب إلى كون دورة المجلس الإقليمي للحزب لطرفاية تأتي بعد إحداث فروع و تجديد مكاتب الحزب للمرأة الاستقلالية و الشبيبة الاستقلالية والشغيلة .
وفي إطار تقوية وتجديد فروع الحزب بالإقليم قدم مفتش الحزب برنامجا عمليا حول الفروع التي أقدمت على تجديد مكاتبها حسب الجدولة التي أعدها المكتب الإقليمي مع مفتش الحزب والفروع المعنية. وفي ختام كلمته طالب من جميع الحاضرين المزيد من العمل من أجل تقوية تنظيمات الحزب.
وبعد ذلك انصبت مداخلات الحاضرين حول المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية وحول انتظارات الإقليم االفتي. و وقفت المداخلات عند قطاع الصحة والخصاص المهول في الموارد البشرية والبنايات وانعدام التوازن في الخريطة الصحية بالجماعات القروية.
وفي مجال الطرق، فرغم المجهودات المبذولة من طرف وزارة التجهيز فهناك مطالب ملحة لتشييد طرق تربط بعض الجماعات القروية بإقليم طرفاية بالطريق الرئيسية لفك العزلة عن الساكنة.
مداخلات المواطنين الحاضرين للدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الساتقلال بطرفاية تناولت كذلك قطاعات أخرى لا تخلو أهمية من سابقتها بإيجابياتها وسلبياتها. و اختتمت بتوجيه نداء إلى المسؤولين مركزيا بضرورة فتح مصالح خارجية لكل القطاعات تحقيقا لمبدأ سياسة القرب وتقريب الإدارة من المواطنين.
من جانبه أبلغ حمدي ولد الرشيد رئيس الدورة الحاضرين تحية الأخ الأمين العام للحزب شاكرا الجميع على الحضور للمشاركة في هذه الدورة ، كما نوه بتقرير المفتش والكاتب الإقليمي معتبرا ما جاء في التقريرين أرضية للنقاش مقترحا أن تكون هذه الدورة للاستماع وتبادل الرأي حول القضايا التي تشغل بال ساكنة الإقليم أو القضايا التنظيمية.
وكانت فرصة كذلك، قدم ولد الرشيد من خلالها ملخصا لحصيلة الحزب مبرزا بعض الإيجابيات في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، كما تطرق إلى الملف الاجتماعي وإلى المجهودات التي بدلها حزب الاستقلال . وتحدث كذلك عن الأوراش الكبرى وعن الاستثمار بصفة عامة رغم الإكراهات والأزمة العالمية ، مشيرا إلى أن برلمانيي ومنتخبي حزب الاستقلال بهذه الجهة قادرين على تخطي ومواجهة كل الصعاب للسير قدما في تنقيد البرنامج الحزبي كما صوت عليه سكان الأقاليم الصحراوية.
الاجتماع كان حافلا بمداخلات العديد من الحاضرين الذين أغنوا النقاش باقتراحات وتوصيات وتساؤلات عادت حمدي ولد الرشيد لتقديم مزيد من التوضيحات والإجابات.

