السود ينتفضون ضد الحكرة والتهميش بالعيون ويهددون بتنظيم مخيم النازحين

صحراء 24/ العيون

يظهر أن المواطنون السود أو ما يعرف بالأقاليم الصحراوية بـ ” الحراطين ” وهم مواطنون ذو البشرة السوداء، في تصعيد تدريجي انطلاقا من البيانات التي حملت مؤخرا إشارات سياسية غير مسبوقة بمدينة العيون، كان أخر هذه البيانات ما صدر عن المجموعة المذكورة مساء أمس السبت، والذي يقول فيه السود أن العالم يشهد تحولاً ملحوظاً من حيث الديمقراطية وفرض السلام وتُحث الدول على تطبيقها حسب المادة 3 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومن سولت له نفسه عكس ذلك يتم الضغط على الدول المخالفة للقانون و فرض عقوبات دولية صارمة من جميع الجوانب حتى يذهب بها الأمر إلى الهجوم عليها عسكرياً و معاقبتها اقتصادياً.

و يضيف بيان السود أن الدولة المغربية فهي تعيش وكأنها في القرون الوسطى حيث يُرى جلياً ممارسة الرق و العبودية و التمييز العنصري كأنها تقول للوتر كيننغ و نيلسون مانديلا افعلوا ما شئتم فانا أفعل ما أريد .

هناك مثال حي في الصحراء تمارس عليه هذه الخروقات كما نجد إلى حد الآن إنسان أسود مملوك.

يشدك الذهول نعم صدق أو لا تصدق فهذه حقيقة دولة موريتانيا التي تعتبر من الدول الفقيرة أصبحت تطبق المساواة و العدالة الاجتماعية.

فالدولة المغربية لم تناقش مع هذه الفئة المهمشة من المجتمع ولم تعطيهم أهمية …..أين الديمقراطية و حقوق الإنسان؟ هكذا تساءل السود  الذين يؤكدون أنهم مهمشون من طرف الدولة المغربية في الصحراء، وهو ما جعلهم يستنكرون عبر البيان ذاته، ما اسموه الخروقات الممارسة عليهم بشكل علني من حيث عدم إعطاءهم حقوقهم التي يقولون بأنها مسلوبة، مع شجبهم لما تقوم به السلطة والأعيان من شن هجوم عليهم إعلامياً والإفتراء عليهم كونهم يناقشون الموضوع مع السلطة المركزية .

واستنجد أصحاب البيان بمنظمة حقوق الإنسان قصد التحقيق وإرسال لجنة أممية  لذلك في الصحراء .
– إستعطافنا لجميع أصحاب الضمائر الحية بمن فيهم أوباما ونلسون مانديلا للضغط على الدولة المغربية من أجل تطبيق المادة 3من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، و مطالبتهم لكل الهيئات و المنظمات لزيارتهم للتعرف على هذه القضية الشائكة .

و هدد السود المهمشون بتنظيم مخيم بين الصحراء ودولة موريتانيا .
و ختم المواطنون السود بيانهم  بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه كيف تستعبدون الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .
        

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد