أشياء غير مفهومة في الصحراء……؟؟؟

بقلم : محمد الأغظف بوية

 

يرفض الكاتب المتغافل الحديث عن الخلفيات السياسية والعشائرية التى تؤصل لحقيقة كتاباته الملطخة بدماء الشرفاء، ينهمك مسارعا الى كتابة ما يراه هو بمنطقه المعوج إبداعا وفهما للواقع وفضحا لأساليب ملتوية لأشخاص بعينهم لا يملك الشجاعة لذكر أسمائهم بل يفتقد حتى للحس النقدى البناء .فيترك القارئ شاردا باحثا بين خيوط اسطره عن استنتاج. او خيط رابط لجمله. فلا يجد الا السخرية ليس من “الكاتب”بل من نفسه هو، لماذا أتفحص أمورا لا افهمها ؟.ولا يرى المتنطع بدا من تذكير القارئ بأنه يحمل شارة التصدى لمجالس “ضياع المال “بل الأول والأحادي فى اعتراضه .انه أمة واحدة يقف للتصدى .لكن ضد من؟  انه ضد نفسه ،ضد العدو الوهمى المصنوع في مخيلة من يبحث صاحبها عن شهرة قد تقوده الى مصافحة شارون .

من الامعات في الصحراء تخندق البعض وراء مطالب حقوقية ولكنها في الحقيقة مطلب الحصول على “حظوة”او “بقعة ارض”كما هو حال من تراه في كل حلقة لا يدافع إلا عن حزمة من المطالب .وتراه يسرق الأنظار بمداخلات تحسبه يموت لأجل الانسان وغايته الدفاع عن كرامة من أهدرت كرامته .وفي طباعه رغبة في ولوج الى جماعة “المبشرين بالقبول”.وللأسف فان الدولة سمحت لأنواع من الطفيليات للنمو، تكبر تحت الأنظار وتعلم مسبقا أن لا جدوى من الطفيلي .       

فهل تضيع أموال الدولة استجلابا لتأييد من يتلاعب بمواقفه ؟.يلوى ذراع الدولة منطلقا من أن لاشئ .يمكن الحصول عليه دون ابتزاز للدولة في “محنتها “. وتصير القضية الأولى لعبة يقامر بها من يجيد بيع مواقفه .

يتابع المتتبع لأخبار منطقة الصحراء، فلا خيار إلا التبحر في عالم الصحف الالكترونية التى أصبحت الملاذ المحبذ للباحثين عن معلومات اخبارية او لمتابعة الأوضاع السياسية .ولأن الصحف الالكترونية تملك السرعة والقدرة على متابعة ونقل الخبر مع تحليلات اخبارية مهمة تتحدى الكثير من المعوقات التى تمنع الوصول إلى المعلومة كانت اخبارية أو تحليلية .

وفي الصحراء وسائل إعلامية الكترونية متعددة تترجم أجواء الحرية والديمقراطية التى تعرفها المنطقة .تشبع هذه الصحف الحاجة الإعلامية للكثير من المتابعين لكن للأسف تسرق بعض الصحف والمواقع الإخبارية المحلية الأضواء دائما ليس بما تقدمه من معلومات أكيدة ومحررة بشكل جيد أو بنوع من التميز أو على الأقل تبنى نوع من الحياد الايجابي .ان البعض من هذه الوسائل الإعلامية الالكترونية تختار عن قصد لغة الانزلاق في متاهات غير محسوبة الوقائع .يتجلى ذلك ف ترويج الأكاذيب والإخبار بمعلومات خاطئة وكاذبة والأدهى والأمر تلفيق “خبر” مفبرك ومصنوع مع تحليل لإيحاء المتابع بأهميته دن الانتباه لخطر المعلومات والأخبار الكاذبة الملفقة المسمومة .إنها “إمعات الإعلام” التي تتعالى على الحقائق لتنكشف أمام الجميع كوسائل صناعة الزيف والتحريض.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد