صحراء 24/ بوجدور
أثار الاستفزاز الذي قام به رئيس المنطقة الأمنية ببوجدور، اتجاه عضو بالكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية لبوجدور، وتهديده بحلق لحيته، عندما احتج هذا الأخير على مديرة المستشفى الإقليمي بالمدينة، بصفته مقاولا إلى جانب سبعة مقولين شباب آخرين، حول إحدى الصفقات التي فوتتها إدارة المستشفى لأحد المقاولين، وهو الاحتجاج الذي تطور إلى ما يشبه الاعتصام بمكتب مديرة المستشفى، هذه الأخيرة استدعت رجال الأمن، لتدوين احتجاج المقاولين الشباب المحتجين، إلا أن المسؤول الأمني وحسب عضو البيجيدي لم يكون في مستوى المسؤولية وهدد العضو بحلق لحيته، فهل هذه هي المقاربة التي يدعو إليها المدير العام للأمن الوطني. العقلية البوليسية التي يتوفر عليها رئيس منطقة أمن بوجدور هي التي دفعت بمواطن تونسي استفزته شرطية ليحول حادث بسيط إلى ثورة تونس، فهل المدير العام ” بوشعيب ارميل ” على دراية بما يجري ببوجدور.
وأكد الموقع الالكتروني لحزب العدالة والتنمية وقائع حاث تعرض سعيد السليماني، المستشار الجماعي عن حزب العدالة والتنمية والكاتب الإقليمي للفضاء المهني ببوجدور، يوم الخميس 03 يناير 2013 لتهديد لفظي من طرف رئيس المنطقة الأمنية الإقليمية، الذي خاطبه قائلا “إلى مامشيتيش غادي نحسن ليك ديك اللحية ديالك”.
وفي تصريح للموقع الالكتروني قال السلمياني “إن القصة بدأت يوم الأربعاء 02 يناير 2013 عندما توجه مجموعة من المقاولين الشباب إلى مديرة المستشفى الاقليمي ببوجدور قصد الاستفسار عن مآل صفقة حراسة المستشفى، وعن الصيغة القانونية التي مكنت نفس الشركة من مزاولة مهام الحراسة رغم أن العقدة مع إدارة المستشفى انتهت في 31 دجنبر 2012 وبالتالي أصبحت مزاولتها لهذه المهمة محط تساؤل قانوني” مضيفا أن “المديرة تهربت نظرا لعجزها عن تبرير موقفها قانونيا” بل تجاوزت المسألة، يضيف ذات المتحدث، إلى قولها:”نتعامل مع لي بغيت” وغادرت مباشرة مكتبها”.
وتابع “قرر المقاولون الشباب إثر ذلك الدخول في اعتصام أمام المستشفى احتجاجا على الاهانة التي تعرضوا لها من طرف المديرة. وبعد وصول أصداء المشكل إلى المدينة حجت نخبة من المتضامنين من مختلف التمثيليات الحزبية بالإقليم كما بُلغت المجموعة برسالة من عامل الإقليم عن طريق رئيس المنطقة الأمنية الإقليمية تمثلت في طلب رفع الاعتصام بناء على تعهد شفوي بفتح حوار في اليوم الموالي على الساعة 10 صباحا مع المديرة تحت إشراف مندوب الصحة”.
وأكد السليماني أنه ” فوجئنا في اليوم الموالي بتغيب المديرة تحت ذريعة المرض وبتواجد أمني مكثف يطلب منا الدخول بالقوة في حوار مع المندوب أو الانسحاب تحت التهديدات اللفظية لرئيس المنطقة الأمنية الإقليمية الذي خاطب المقاولين الشباب أيضا بقوله “نتوما باغيين تشدو غير لَبَّايْ”.
من جهتها نفت ولاية أمن العيون أن يكون مسؤول المنطقة الأمنية بمدينة بوجدور، قد تلفظ بأية عبارات تهديد أو تحقير في حق أي كان، في إشارة إلى سعيد السليماني المستشار الجماعي ببلدية بوجدور الذي ينتمي إلى حزب بنكيران، الذي اتهم مسؤول المنطقة الأمنية بالمدينة نفسها، بتهديده بحلق لحيته.
الصورة / سعيد السليماني

