هذا هو حال إدارة مستشفى الحسن بن المهدي بالعيون

 

صحراء 24/ موظف غيور ـ  العيون

 

 

شرعت إدارة مستشفى الحسن بن المهدي بالعيون، يوم 14/01/2013 في تنفيذ مقتضيات مناشير الوزارة الأولى ووزارة الصحة المتعلقة بالغياب، وذلك بانتهاج التوقيع بلائحة الحضور.

 رحب الجميع واستحسن الخطوة لو طبقت على جميع الأقطاب دون استثناء إلا أن المصالح التابعة للسيد المدير لم تعر العملية اي اهتمام، وهي المصالح التي تضم طبيبا لأن قطب الأطباء يرفض العملية جملة وتفصيلا كما رفض الالتزام بعم استغلال المرضى بعيادات ومصحة القطاع الخاص.

إدارة المستشفى عبرت عن فشلها في المساواة بين الطبيب وغيره، كما عمدت إلى اهانة المواطن من خلال الانتقاء التي تمارسها في قبول وثائق صندوق منظمات الاحتياط الاجتماعي لاجراء بعض التحاليل رغم توفر شرط المبلغ (اكثر من 200.00 درهم) وصلاحية الوثائق، ناهيك عن الاسلوب الذي يتحدث به مدير المؤسسة مع المواطن المغلوب على أمره: (راه السيد المدير اللي كيهضر معاك).

هذا المدير يصدر تقارير سلبية بشأن بعض الأطباء و يتجاهل البعض منهم، اما الفئات الأخرى فلا يستثني منها إلا من يصفق له أو من يجد وساطة في هذا الشأن.

الكاميرات في جميع الممرات والأبواب المدخلة للمستشفى ولكن ولا واحدة تراقب المريض في فراشه الذي لا يزوره الطبيب في الغالب إلا حسب المزاج أو إلحاح الممرض، أما ممرض المداومة فله مواقيت مضبوطة أو بعد إلحاح المريض او مرافقه باستثناء كاميرات تركها المدير السابق بقسم الأمراض العقلية لمراقبة المريض الذي يتلف ممتلكات القسم، أما أن تكون كاميرا في مكتب الطبيب فهذه من علامات … لأن ذلك يدخل في نطاق السر المهني والطبيب قد يكشف عورة المريض إذا استدعت حالته ذلك، ويقوم بعملية تشريح ….وإن كان معوزا.

إلى متى يبقى مستشفى بن المهدي تحت رحمة مسؤولين غير خاضعين لأي تكوين إداري يؤهلهم للقيام بالواجب تجاه المريض والإدارة والموظف؟ المسؤولون بهذه الربوع يعينون حسب ولائهم لمن هو فوقه أو حسب إجماع بعض الأعيان المحليين، اما بعد ذلك فحدث ولا حرج!

فمتى يكون التعيين في المسؤولية بهذا الإقليم بالتباري حسب الكفاءة …؟؟؟؟

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد