عمال ومتقاعدي شركة فوسبوكراع الصحراويين يوضحون أسباب رفضهم الحلول المقترحة

صحراء 24/ العيون

 

أصدرت مجموعة من عمال ومتقاعدي شركة فوسبوكراع الصحراويين ممن رفضوا قبول الحلول التي اقترحتها شركة فوسبوكراع والتي استفادت مجموعة أخرى، بيانا تقول لقد شكل ولازال ملف عمال ومتقاعدي شركة فوسبوكراع احدى الملفات الشائكة  والحساسة في المنطقة جعلته يتربع على عرش الملفات المؤثرة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، وأصبح يهدد الاستقرار الاجتماعي وينبأ بتطورات خطيرة حسبر قول البيان ، خاصة اذا ما حاولت ادارة الشركة بالدفع باتجاه القبول القسري للحلول الترقيعية ، والتي حاولت في غير ما من مرة ان تجهضه عبر محطات تاريخية من نضال العمال الصحراويين (1999-2005 -2011 – 2012)، لكنها وبالرغم من ذلك تبقى محاولات يائسة وفاشلة يقول بيان صادر عن مجموعة سيدي أحمد الدية، مضيفين انهم كعمال صحراويين لهم حقوق مشروعة يرفضةون الحلول الترقيعية، ويطالبون بأن تكون حلولا كاملة كما ينص عليها البرتوكول الموقع بين الإدراتين الاسبانية المغربية

ان طبيعة المرحلة السياسية اليوم يقول أصحاب البيان وارتباطها بالوضعية التي كانت وتزال تعيشها المنطقة، خاصة بعد الزيارات الغير مسبوقة للوفود الحقوقية والسياسية الوازنة للإقليم (مؤسسة روبرت كينيدي- المقرر الخاص لمناهضة التعذيب خوان مانديز- المبعوث الأممي للصحراء كريستوفر روس)، واضطلاعهم بشكل دقيق ومفصل على فحوى هذه الملفات وارتباطها اقتصاديا وسياسيا بجوهر النزاع في الصحراء ، تتطلب قراءة موضوعية ودقيقة بدل انتهاج سياسة الالتواء، لان ملف عمال شركة فوسبوكراع اكبر ان يلغى او يقبر بحلول جزئية خارج الحلول التي حملها البرتوكول المذكور.

  

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد