أعوان وعاملات إدارة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون يهددون بنصب الخيام وإحراق ذواتهم

 

صحراء 24/ موسى أبو الفضل

 

الفقيه اللي نترجـاو بـركتو…ادخـل للجـامع ببلغـتو ” مثل شعبي مغربي يتداوله المغاربة كلما خاب ظنهم في شخص أو مؤسسة كانوا يعتقدون أنها تحميهم ، وهو مثل ينطبق على إدارة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون السمارة، التي لم يجد أعوانها وعاملاتها حقوقهم لديها، فما بالك بالغير، إنها أضحوكة يتداولها ضحايا حقوق الإنسان في مجالسهم، حتى تحولت إلى نكتة وقصة أغرب من الخيال، تحكي عن أعوان وعاملات النظافة كانوا يشتغلون بمكتب اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان منذ افتتاحه إلى جانب أشخاص ىخرين تم إدماجهم وتوظيفهم بشكل مباشر في وقت وجير و اثار العديد من التساؤلات، فيما و وجهوا الأعوان وعاملات النظافة بالحكرة والتهميش، بل تم تفويتهم لأحدى شركات الخواص وكأنهم سلعة أو بضاعة تباع و تشترى في سوق النخاسة.

إنها فئة من الأعوان ومعم عاملات النظافة كانوا يشتغلون بإدارة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون، يتقاضون أجورهم من إدارة اللجنة كباقي الموظفين في انتظار إدماجهم، إلا أن تفاجأو بقرار فصلهم إداريا وماليا عن إدارة المجلس وتوفيتهم لشركة خاصة في مجال الحراسة والنظافة، والتنصل من مسؤولياتهم ورميهم للشارع، وما زاد من حدة المشكل عندما تم نعتهم بـ ” الانفصاليين ” يقول ” عبد الله بلالي ” و ” مريم لعبيدي ” و ” خديجة الطاهري ”  وهم ضحايا هذا القرار التعسفي، فكلمة الانفصاليين ” لم تعد مقبولة، و لم تبقة تهمة تبرر بها الجهات المسؤولة فشلها في معالجة الملفات التي لا تحتاج إلى المماطلة، فملف أعوان وعاملات النظافة بإدارة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان هو ملف بسيط ولا يحتاج إلى إثارة القلاقل لو كانت هناك إاردة قوية ونية حسنة في معالجة وتسوية ملف إداري لأشخاص قدموا خدمات لا يجب أن ينكرها المجلس الجهوي لحقوق الإنسان الذي يوجد على رأسه  ” محمد سالم الشرقاوي ” الذي سبق له أن  ذاق مرارة البطالة وهو أنذاك  أعزب و غير مسؤول عن أسرة، أما عن الضحايا المطرودين فهم يعيلون اسرهم ويعانون البطالة التي يجب أن يتذكرها الشرقاوي حينما كان يقود النظال في مقر حزب اليسار الموحد أيام زمانه، فهل سيعود رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان إلى رشده ويتذكر أن هناك أسر وعائلات وأطفال تسبب في تشرديها سيقدم معيلوها في القريب العاجل على إضرام النار في ذواتهم الذين تيقولون بانه أهون لهم من البقاء في الحياة و العيش  في مرارة الظلم الذي تعرضوا له، محملين مسؤولية ذلك لرئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون دون سواه حسب تعبيرهم وتصريحهم للموقع.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد