صحراء 24 / عن المجموعة
أصدرت مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين تقريرا عقب لقائها بوزير الدولة ” عبد اله بها ” تقول فيه أنه في ظل سياسة التماطل و التسويف و ذر الغبار في الاعين التي تنتهجها السلطات الحكومية عقدت مجموعة الامل للمعطلين الصحراويين لقاءا تواصليا مع السيد عبدالله باها وزير الدول في الحكومة المغربية،عضو الأمانة العامة ،القائم برئاسة اللجنة المكلفة بملف التشغيل ،يوم السبت 10/11/2012 على الساعة 13:00 زوالا بمقر حزب العدالة والتنمية بشارع مزوار بمدينة العيون . كما حاضر هذا لقاء مدير المكتب المركز لحزب العدالة والتنمية ،وبرلماني الحزب عن دائرة العيون .
اللقاء الذي بدأ بإلقاء كلمة افتتاحية من طرف منسق مجموعة الأطر العليا الصحراوية بالعيون، التي تطرق فيها لمشاكل البطالة في المنطقة بشكل عام و الاكراهات الكبيرة التي تواجه هذه الفئة و لاسيما بالمنطقة التي تفتقر إلى استثمارات و مشاريع كبرى بإمكانها أن تخفف من حدة البطالة مبرزا الآثار الوخيمة الناجمة عن فقدان الشغل،ليأخد بعد ذلك عضو مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين حيث تطرق الى ثلاث سنوات من النضال والعطاء (وقفات ،مسيرات , إعتصامات ), قبل أن تنتقل المجموعة إلى مقرالمنظمة الديمقراطية للشغل , في ظل قرار المنع الرهيب لايستثني المجموعات المعطلة ,والإجتماعية حيث تطرق الى المباريات والمشاكل المترتبة عنه من التنقل الى مدن الشمال ،كما عرج على واسطة لوبيا الفساد في المنطقة التي تتحمل الدولة المغربية تبعتها ,موضحا في هذا الصدد أن بعض القطاعات لاتتجاوز 28سنة .
ردود السيد وزير الدولة في الحكومة .
بدأ السيد وزير الدولة ردوده بمحاولة تحديد المفاهيم بحيث أشار إلى أن مصطلح معطل غير مقبول بل إن المصطلح السليم هو العاطل لان الدولة و الحكومة لم تتسبب في هذه الوضعية، لينتقل إلى شن هجوم لاذع على جميع الحركات الاحتجاجية للمعطلين بصفة عامة واصفا إياها بالعبثية وأن الحكومة قد قطعت مع مرحلة التوظيف المباشر بصفة نهائية و لا مجال للحديث للعودة إليه مجددا وذلك بحكم القانون على اعتبار انه تمت المصادقة على قانون الوظيفة العمومية الذي ينص على إلزامية المباراة، مشيرا إلى أن التوظيف المباشر تسبب في إدماج أطر لا مستوى لهم و لا يستحقون الوظيفة من الأصل.
و في مرد جوابه على مسألة التدخلات الأمنية العنيفة التي تطال المعطلين بمدينة العيون، قال السيد الوزير بأن الدولة تتعامل بحزم مع جميع ،هذه الوقفات دون تمييز لأن هناك جهات تستغلها لصالحها فيما أعترف السيد وزير الدولة في جوابه على ضعف الإمكانات للمنطقة وقال إن السبب في ذلك هو توجهات الدولة في مرحلة سابقة بحيث كانت تغلب المعطى السياسي على المعطى الاقتصادي، إذ أكد في هذا السياق بأن الحكومة تحتاج إلى فترة طويلة لتصحيح هذا الوضع الغير الطبيعي و الغير سليم .
تعقيبات أعضاء مجموعة الأمل على ردود السيد وزير الدولة في الحكومة
– التأكيد على مشروعية النضال السلمي من أجل العيش الكريم و الحق في الشغل عبر التوظيف المباشر اعتبارا للوضعية الاقتصادية المتردية التي تعيشها الصحراء، ثم الإلحاح على كون المطلب المتعلق بالتشغيل هو أني و لا يقبل انتظار الحكومة حتى تتجاوز أخطاء الدولة، باعتبار أن الحكومة في الأصل ما هي إلا أداة في يد الدولة ومؤسساتها من الصعب على الحكومة تجاوز هذه الأخطاء بهذه السرعة الفائقة حيت تم تعقيب على كلام وزيرالدولة (وطن لا يوفر لقمة ليس بوطن )،
– رفض جميع المبررات التي حاول من خلالها السيد وزير الدولة في الحكومة تمريرها حول التدخلات الأمنية العنيفة في حق المجموعة باعتبارها تشكل مسا بالحق في الحياة و السلامة الجسدية للمحتجين، بالإضافة إلى كون مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين تقنيين ومجازين كإطار اجتماعي له شرعية من الشارع في منأى عن الصراع السياسي .
كما نندد بسياسة الإقصاء من برنامج وأسبي سكيلز .
وفي سياق اخر فاننا نثمن غاليا للمنظمة الديمقراطية للشغل تنظم مسيرة “سئمنا” احتجاجات على سياسية الحكومة اللاشعبية مدافعتا كدئبها عن مصالح الشغيلة المهضومة حقوقهم و نعلن للرأي العام المحلي و الوطني تضامننا مع هذه المسيرة و دعمنا لها .
مجموعة الامل للمعطلين الصحراويين
2012/11/11

