صحراء 24 / العيون
يتساءل العديد من المواطنين بالعيون، عن الأسباب الحقيقية التي جعلت سلطات المدينة تتماطل و تساهم بشكل كبير في تأخير تسلمهم للبطائق الخاصة بنظام المساعدة الطبية لذوي الدخل المحدود (RAMED)، وذلك تنفيذا للمقتضيات القانونية الخاصة بنظام المساعدة الطبية المتضمنة في القانون رقم 00-65 المتعلق بمدونة التغطية الصحية، لا سيما و أن وصل الإيداع لصاحب الطلب كان يقبل لدى المستشفيات في بادئ الأمر قصد إجراء جميع الفحوصات الطبية بالمجان، لكن تفاجأ المواطنون بمدينة العيون بعدم قبول هذا التوصيل من قبل مستشفى الإقليم.
كما تساءل المواطنين بنفس المدينة أيضا عن المعايير التي تعتمد عليها اللجنة المحلية للحسم في طلبات الاستفادة وتصنيفها في خانة المعوزين، والهشاشة المودعة لدى المصالح المختصة. في ظل الحديث عن وجود اختلالات شابت عملية التسجيل في بعض المقاطعات الحضرية التي تعمد موظفوها على وضع عراقيل أمام المواطنين وإرغامهم على دفع إتاوات قصد منحهم استمارات تملآ للتسجيل، وهو ما أفرغ العملية من محتواها الاجتماعي وأثارات القلاقل في صفوف الساكنة.
يذكر أن المعايير التي تؤهل المرشح للاستفادة من نظام المساعدة الطبية بالوسط الحضري حسب المادة 3 من المرسوم التطبيقي للقانون 00-65 رقم 177-2-08 المتعلق بنظام المساعدة الطبية، يتوجب أن يكون المرشح مقيما بجماعة حضرية يساوي أو يفوق معدل الفقر بها 30 بالمائة محسوبا بناء على مؤشرات الفقر المحددة من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن يتوفر كل فرد من أفراد الأسرة على دخل سنوي يقل عن 5650 درهما، بما في ذلك التحويلات، بعد تصحيح الدخل المصرح به بمجموعة من المتغيرات السوسيو اقتصادية للأسرة، وأن يساوي مجموعة النقط المتعلقة بالشروط السوسيو اقتصادية للأسرة، والاستفادة من هذا النظام يتعين على المرشح أن يتوفر على معيارين من المعايير المذكورة سلفا، وبخصوص وصل الإيداع يؤكد مصدر طبي أن وصل الإيداع لصاحب الطلب لا يخول له صفة مؤهل لنظام المساعدة الطبية، وإنما يسمح له بالولوج إلى العلاجات المستعجلة في انتظار البث في طلبه من طرف اللجنة الدائمة المحلية كما تنص على ذلك المادة 11 من المرسوم التطبيقي.
