صحراء 24 / العيون
أبدى سكان حيي النهضة و الإيراك بمدينة العيون، خلال وقفة احتجاجية دعت إليها تنسيقية حي مولاي رشيد الممددة مساء يوم الأربعاء 19 شتنبر الجاري، سخطهم وامتعاضهم من ما وصفوه بالتهميش والإقصاء والوضعية السيئة التي يعيشون فيها، واصفين إياها بالجحيم. دون أن تحرك سلطات المدينة ساكنا.
وأكد السكان المحتجون أن مشاكلهم جعلت حياتهم أشبه بالجحيم في ظل عدم توفرهم على أدنى شروط الحياة وأكبر دليل على ذلك -حسب محدثينا- هو عدم ربط حيهم بالبنيات التحتية الأساسية، حيث أن هذه الأحياء غير معبدة و هو الشيء الذي ساهم في انعدام وسائل النقل، الأمر الذي بات ينغص عليهم حياتهم اليومية، لاسيما أنهم يضطرون للانتظار طويلا أو قطع مسافات طويلة إلى شارع السمارة، الأمر الذي جعلهم يصلون متأخرين في معظم الأحيان إلى مقرات عملهم، فضلا على أن حي النهضة تفصله عن الإيراك مساحة خلاء غير آمنة، مما زاد من غضبهم وجعلهم يتخوفون على أطفالهم وبناتهم ونسائهم.
وذي صلة بالموضوع أصدرت التنسيقية المحلية لملاكي البقع الأرضية و ساكنة تجزئة مولاي رشيد الممدة بالعيون، بيانا تضامنا مع الساكنة المحتجة، وتقول فيه أنها في إطار مسلسلها النضالي الرامي إلى انتزاع حقها المشروع في السكن و رفع العزلة والتهميش اللذان تعاني منهما فئة كبيرة من المواطنين، فهي تدعو إلى هذه الوقفة للفت انتباه الجهات المسؤولة إلى الإكراهات التي تعاني منها الساكنة.
وتضيف التنسيقية في بيانها أنها قررت مقاطعة جميع أشكال الحوار مع السلطات المحلية المعنية لعدم وجود مصداقية في التزاماتها السابقة، مع ضرورة الترخيص الفوري بالبناء دون انتظار أشغال التجهيز والتحفيظ، التي أصبح المسؤولون يتخذونها حسب قول أصحاب البيان ذريعة لربح الوقت والتماطل لغاية في نفس يعقوب.
كما نددت التنسيقية بما أسمته الأسلوب الانتقائي الذي تنهجه المصالح المعنية في منح تراخيص البناء، حيث تم الترخيص بالبناء لسكان كل من بلوك OوIوLوM، وجزء من بلوك HوFوAوC، ومنع باقي مالكي البقع الأرضية بالتجزئة من البناء.
وطالب بيان التنسيقية بفك العزلة ور فع التهميش عن سكان حيي النهضة والإيراك وتمكينهم من ظروف العيش الكريم.
