صحراء 24 / العيون
في سابقة الأولى من نوعها التي يشهدها جهاز السلطة بسلك وزارة الداخلية، بعد دخول رئيس المقاطعة الحضرية الرابعة عشرة بالعيون، في إضراب مفتوح عن العمل،وذلك منذ قرابة شهرين، احتجاجا على المواطنين الذين يتوافدون على الإدارة التي يترأسها لقضاء أغراضهم الإدارية أو الاستفسار عن المستجدات في الملفات الاجتماعية كالتشغيل أو الإعانات المادية المخصصة للنساء الأرامل والمعوزات.
وحسب ما أكدته مصادر عاملة داخل المقاطعة فالقائد يرفض الالتحاق بالإدارة خلال التوقيت الإداري، وذلك هروبا من مواجهة المواطنين، الذين ينتظرونه يوميا أمام مكتبه المغلق، مما يدفع بأحد الموظفين إلى حمل الشواهد والملفات الإدارية إلى سعادة القائد المضرب عن العمل ليوقعها تارة داخل إحدى المقاهي، وتارة داخل سيارته. الشيء الذي ساهم في وقوع الفوضى والسيبة داخل هذه المقاطعة التي تشهد اختلالات عديدة على مستوى عملية توزيع المواد المدعمة و الإعانات المادية الشهرية المخصصة للنساء والبناء العشوائي أو ما يسمى لدى العارفين بخبايا ما يجري ويدور داخل هذه المقاطعة بـ ” الحصاد اليومي ” . فماذا تنتظر وزارة الداخلية من أمثال هذا القائد…؟

