صحراء 24 / العيون
أقدمت رئيسة جمعية نسائية حصلت على أموال خيالية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بولاية العيون، لدعم مشاريعها على بيع تجهيزاتها التي حصلت عليها، وكذلك المنزل الذي يدخل ضمن أملاك الدولة والذي استفادت منه في إطار تقربها من محيط المسؤولين عن القسم الاجتماعي بولاية الجهة وكذلك علاقاتها ببعض النافذين بالإقليم، حيث حولت هذا المنزل باسمها وعرضته للبيع. وذلك في ظل صمت السلطات الإقليمية المكلفة والمسؤولة عن تتبع برامج المبادرة التي تعيش على وقع الاختلالات دون حسيب أو رقيب.
وإلى ذلك فقد عمد الكثير من رؤساء الجمعيات المقربين من أصحاب القرار بالعيون، على إقبار المشاريع التي حصلوا بموجبها على أموال من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بتواطؤ مع بعض الأشخاص الذين لم تصلهم بعد رياح التغيير التي سيحملها إليهم ذات يوم، الربيع العربي.

