فعاليات صحراوية تطالب بإسقاط الاستبداد القائم بأكاديمية العيون وبمحاسبة ناهبي المال العام

 

صحراء 24 / العيون

 

نظمت فعاليات صحراوية جمعوية ونقابية وتربوية بالعيون، صباح اليوم الخميس 28 يونيو الجاري، وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، رفعت خلالها شعارات تدين سياسة عسكرة المؤسسات التعليمية بالمدينة، وكذا الاستبداد القائم بأكاديمية الجهة وبسياسة الحكرة الممنهجة من طرف الحكومات المتعاقبة اتجاه الأطر الصحراوية. إضافة إلى التسيب المالي والإداري الذي تشهدهما أكاديمية الجهة بدون حسيب أو رقيب.

كما طالبت الفعاليات الصحراوية المحتجة بضرورة محاسبة ناهبي المال العام بأكاديمية العيون، وعدم الإفلات من العقاب.

وتقول الفعاليات المحتجة في بيان لها أنها بعد استجابتها للاتحاد الصحراوي للتربية والتكوين بالعيون في بيانه التضامني الصادر بتاريخ 21 يونيو الجاري، التأمت مجموعة من الفعاليات الجمعوية التربوية والنقابية لتدارس الوضع التعليمي وطنيا ومحليا، حيث وقف الجمع على مختلف الاختلالات الخطيرة التي تنخر القطاع والمشاكل الكثيرة التي يتخبط فيها مما ينعكس سلبا وبشكل مباشر على ثالوث ( المدرسة ـ المدرس ـ المتمدرس )  وبشكل حتمي وغير مباشر على الحاضر والمستقبل.

ويضيف بيان التنسيقية أنه ضدا على شعار تشجيع الكفاءات المحلية لضمان التنمية سجل الحضور الإقصاء الممنهج والمتعمد للكفاءات الصحراوية المتمثل بشكل جلي في القرارات اللامسؤولة والعشوائية التي ما فتئت الحكومات تنهجها في سياستها الجائرة والعبثية اتجاه الأقاليم الصحراوية وابنائها.

ويقر بيان التنسقية باستشراء الفساد المالي والإداري واعتماد الزبونية في تقليد المهام، ومكافأة المفسدين بترقيتهم بدل محاسبتهم، و إقصاء الكفاءات الصحراوية أو إعفاؤها إن كلفت ولم تساير السياسات الفاسدة، و هشاشة المنظومة التربوية على مختلف المستويات، وعسكرة المؤسسات التعليمية واعتماد المقاربات الأمنية بدل التربوية، ونهب الميزانيات تحت مجموعة من المسميات قصد شرعنتها، و عدم اعتماد الثقافة الحسانية في المناهج الجهوية، و انعدام خدمات المؤسسات الاجتماعية في المناطق الصحراوية، والتمييز السلبي بين الأقاليم الصحراوية.

وطالب موقعو البيان من الجهات الوصية مراجعة السياسات العامة والتعليمية بوجه خاص حتى تستجيب لخصوصيات وحاجيات المنطقة، و ضرورة  القيام بافتحاص مالي وإداري ومحاسبة المفسدين واعتماد الكفاءة في تقلد المناصب، واعتماد الكفاءات الصحراوية في تسيير الشأن العام والتعليمي منه على وجه الخصوص ورد الاعتبار لمن تم ممارسة الجور في حقهم،  ثم ترسيخ الحكامة في إدارة المؤسسات التربوية وسحب مظاهر المقاربة الأمنية والقضاء على كل أشكال التمييز السلبي، وإنشاء مؤسسات خدماتية اجتماعية وصحية على غرار مثيلاتها في مدن الشمال، و التعجيل بتسوية ملفات مختلفة لفئات تعليمية متضررة من القرارات الحكومية الجائرة.

يذكر أنه كان من المنتظر أن تختم الفعاليات الصحراوية وقفتها بتنظيم مسيرة مشيا على الأقدام نحو مقر ولاية العيون، الذي كان مقررا أن يحتضن أشغال دورة المجلس الإداري لأكاديمية التربية والتكوين لجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء في اليوم نفسه، لكن قرار الوزير الوفا القاضي بتأجيل دورة المجلس إلى أجل غير مسمى، كان وراء إلغاء المسيرة.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد