صحراء 24 / العيون
أصدرت عائلة المرحوم ” سعيد دمبر ” الذي جرت مراسيم دفنه صبيحة اليوم الإثنين 04 يونيو الجاري، بيانا توضح من خلاله أطوار مراسيم دفن جثمان ابنها سعيد بدون علم منها، حسب البيان ذاته، حيث تقول العائلة أنها فوجئت في حدود الساعة الثامنة و النصف صباحا بتاريخ 04 يونيو 2012 بمجموعة من رجال الأمن يتقدمهم نائب والي أمن العيون يطرقون باب المنزل ويطلبون من والدة المرحوم ” خيرة أحمد أمبارك الكليوة ” تسلم وثيقة دون أن تعرف محتواها ، و هو ما جعلها ترفض تسلمها و التوقيع على أنها تسلمتها، لتفاجأ بالمسؤولين في الشرطة يقومون برمي هذه الورقة بالقرب من باب المنزل.
و لما اطلعت العائلة حسب البيان على الوثيقة و جدت أنها موجهة من مكتب الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون إلى عائلة محمد دمبر بن سيدي أحمد ” يطالبهم فيها بالحضور إلى دفن جثمان ابنهم” سعيد دمبر ” في حدود الساعة التاسعة صباحا بتاريخ 09 يناير 2012 بمقبرة خط الرملة بالمدينة المذكورة بناء على تقرير طبي أنجزه مدير مستشفى الحسن بن المهدي تحت رقم 53 / 2012 بدون تحديد تاريخ صدوره و بناء على موافقة الوكيل العام للملك بذات المحكمة عدد 5 / 2 / 2012 بتاريخ 09 يناير 2012 .
و تؤكد عائلة ” سعيد دمبر ” ، أنها متمسكة بفتح تحقيق و الكشف عن ظروف و ملابسات مقتله متأثرا برصاص الشرطة
كما اتهم بيان عائلة دمبر سلطات العيون بدفن ابنها سعيد دمبر خلسة وفي الظلام بتاريخ سابق عن موعد ” استدعائهم ” و في مكان لم تختره العائلة المتواجد بعض أفرادها بالعيون و فاس و لانثالوتي بإسبانيا.
وختمت عائلة دمبر بيانها بمناشدة المنظمات و الجمعيات الحقوقية الدولية بمؤزرتها من جديد في هذه القضية و الكشف عن الحقيقة الكاملة عن مقتل ابنها.
في حين ترى السلطات المعنية بالعيون، أن مراسيم دفن المرحوم ” سعيد دمبر ” كانت طبقا للقوانين الجاري بها العمل، وأن قرار الدفن أبلغت بشأنه النيابة العامة عائلة دمبر بحضور ضابط شرطة والعون القضائي لتبليغ الإخبار وأن الاحتفاظ بجثمان الفقيد استوفت المدة الزمنية المسموح بها.

