صحراء 24 / خاص
إنها قمة الطنز التي يمارسها حزب العدالة والتنمية على الشعب المغربي، فبعد توعد عبد الإله بنكيران قبل أن يصبح رئيسا للحكومة باستئصال رموز الفساد ومحاربة الهمة ومحيطه، يعود بنكيران وهو رئيسا للحكومة ليعانق من اسماهم في حملته الانتخابية برموز الفساد ويجالسهم في الولائم التي تصرف من أموال الشعب، وهي ألأموال التي خصصت لإقامة مهرجان موازين بتزكية من بنكيران وحكومته الإسلامية التي ضحكت على الشعب. وشرعت للموسيقى والرقص في حين تشهد البلاد موجة فقر وأزمة خانقة.
وفي الصحراء يأتي دور البرلماني عن دائرة العيون” محمد سالم لبيهي ” عن حزب العدالة والتنمية، ليتوعد هو الآخر كما توعد أمين حزبه بنكيران بفضح رموز الفساد وإثارة مجموعة من الملفات في الصحراء، لكن ما يخشاه سكان العيون، أن يتخلف لبيهي عن وعده كما فعل رئيس الحكومة الذي يتوفر على أكبر سلطة في البلاد، التي لا يتوفر عليها برلماني مثل لبيهي الذي تستوجب منه الظروف التي تعيشها مدينة العيون، زيارة المرافق والمؤسسات الصحية و التعليمية و مؤازرة المعطلين والبحث عن سبل تشغيلهم والضغط على الدولة من أجل احترام حقوق الإنسان وحق المواطن في حرية التعبير، وعدم التشهير و القيام بحملة انتخابية سابقة لآوانها، فقد سبقه في ذلك عبد الإله بنكيران الذي خلف وعده وكان من السباقين إلى معانقة رموز الفساد و جلد المعطلين أمام البرلمان. بعدما كان يقود حملته الانتخابية شعارها محاربة الفساد ورموزه وأشار إلى أسمائهم. قبل أن يتراجع عن وعود كسرعة البرق.

