الأطر العليا الصحراوية بالعيون تناشد الأمم المتحدة وبعثتها بالصحراء

صحراء 24/ العيون

 

 

أصدرت مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون، تناشد من خلاله الأمم المتحدة وبعثتها بالصحراء،  وتقول فيه بأنهم

 في حضرة العهد الجديد وفي زمن  الإنتقال الديمقراطي ، والقطيعة مع الماضي ، إنتقال  يبدوا أنه لم ينتهي  بعد ولن ينتهي كما يبدوا فهو مجرد شعار من شعارات الدولة، فالعهد الجديد لم يأتي بجديد ، حسبق ول البيان بل تراه المجموعة لا يزداد  إلا حرصاً على الإستمرار في تسويق خطابات فارغة  المضمون والقيمة  ولدماغوجية  مبتذلة  لا تقنع  حتى أصحابها ، أفصحوا عن نوايا  ظنها البعض حقيقة، وقدموا وعودا لا يمكن إلا أن تنطلي على من لم يخبر أساليب المخزن الذي لا يتغير في  جوهره  ولكنه لا يتردد  في تغيير  بعض مظاهره  وتمثلاته  ليضمن استمراريته  واليوم  وقد  مرت أكثر من عشر سنوات  نجزم أن كل ذلك تبخر وأصبح في عداد الآمال  والأماني والأحلام، بل إنه مثل السراب الذي  ظنه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده  شيئا .

ويقول أصحاب البيان أن مؤشرات العودة  إلى الأساليب  العتيقة من خلال ما يروه الأن  يحدث في مدينة العيون من قبضة أمنية لم  تشهدها  المدينة  منذ عهد “صالح زمراك” .قمع  كل صباح ومساء ، إعتقالات  وتجاوزات  لم يسبق لها مثيل ، سجون مليئة وخيرات منهوبة  وعباد  مظلومة ، لا حق محقوق وإنما هو قمع موجود . منع  للوقفات وضرب الحرمات وشتم  للذوات . من العار تسجيل هذا الوضع مع دولة  تدعي الحق والقانون.

وأشارت مجموعة الأطر العليا في بيانها أن الدولة تتشدق اليوم    بحقوق الإنسان في الصحراء ، والمفهوم الجديد  للسلطة ، والتحول  الديمقراطي ، دون أن يظهر ذلك على أرض الواقع.

في خضم هذه التطورات التي تعيشها مدينة العيون خاصة والصحراء فالأطر العليا الصحراوية بمدينة العيون تعلن تنديدها الشديد لسياسة القبضة الأمنية المتبعة في إدارة المنطقة. و مطالبتها بتوسيع مهام بعثة الأمم المتحدة لتشمل مراقبة حقوق الإنسان مع شجبهم الشديد للاستنزاف المفرط لخيرات الصحراء

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد