أسرار تنقيل والي أمن العيون ودخول لوبيات الفساد على الخط

 

صحراء 24 / العيون

 

 

تعيين ” محمد ادخيسي ” شهر مارس 2009 واليا على ولاية أمن العيون، دفع ببعض رجال الأعمال إلى مغادرة مدينة العيون مجبرين لا مخيرين لأسباب لا يفك شفراتها، سوى العارفين بخبايا الأمور.

وبعد مرور ثلاث سنوات على تعيين الدخيسي  على رأس ولاية الأمن بالعيون، يأتي قرار المديرية العامة للأمن الوطني القاضي بتنقيل الدخيسي من العيون إلى الإدارة العامة بالرباط.

قرار مفاجئ بالنسبة للذين خابروا الدخيسي وطريقة عمله، وسياسة انفتاحه على المجتمع المدني وتواصله معهم ، لكن  من جهة أخرى كان القرار ينتظره رجال الأعمال الذين طالبوا اللجوء في مدن مغربية أخرى، بحيث لم يتجاوبوا مع سياسة محمد الدخيسي، وهو ما عجل ربما برحيله من العيون، حتى يتسنى للوبيات الفساد العودة إلى الساحة من جديد، بعد ركود دام أكثر من ثلاثة سنوات.

دون أن ننسى بكون مدينة العيون وباقي مدن الصحراء، أصبحت مقبرة للمسؤولين المغضوب عليهم في مناطق الشمال، هكذا فسرت مصادر متتبعة لللتعييات التي تجرى في العيون، بحيث تقف الإجراءات التأديببة وراء كل تعيين في الصحراء.

رحل الدخيسي عن الصحراء، فكيف سيتعامل والي أمن العيون الجديد “عبد البسيط محتات ” مع سكانها ومع لوبيات الفساد وشبكات الدعارة التي اختفت لتعود من جديد…؟؟؟؟

 

الصورة / والي أمن العيون الجديد

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد