صحراء 24 / العيون
يستفيد فريق شباب المسيرة لكرة القدم بالعيون، من ميزانية ضخمة، مقابل نتائج هزيلة، كما يستفيد من استثنائية المنطقة، ليعفى من المسائلة أو المحاسبة بخصوص الأموال التي ترصد له في إطار دعم الفريق، لكن لا يمنع تقول مصادر متتبعة للشأن الرياضي، أن تطالب الجهات المانحة وعلى رأسها المكتب الشريف للفوسفاط الذي توصل برسالة احتجاجية من بعض الغيورين على الفريق بإجراء محاسبة ومطالبة المكتب المسير للفريق بموافاته بكشف الحساب عن المصاريف، وهذا من حقه كجهة مانحة إضافة إلى ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، التي هي الأخرى مطالبة بإحداث لجنة نزيهة للوقوف على حجم المصاريف وتوضيح الرأي العام، خاصة أنصار الفريق الذين ينتظرون من مسؤولي الفريق تفسيرا واضحا عن الأسباب الحقيقية للنتائج السلبية التي يتخبط فيها الفريق منذ دورات متتالية في ظل الموارد المالية المتوفرة.
من جانبه وعلاقة بالموضوع، أوضح السيد ” محمد يحضيه لشكر ” الكاتب العام لجمعية أنصار ومحبي فريق شباب المسيرة الرياض لكرة القدم، أنهم داخل الجمعية استفسروا المكتب المسير للفريق عن دوافع النتائج السلبية التي دفعت بممثل الأقاليم الصحراوية ببطولة النخبة إلى الهاوية، وذلك في ظل إمكانيات مادية متوفرة، فكان رد المكتب تحميل المسؤولية للمدرب السابق الذي أبرم صفقات لجلب لاعبين دون مستوى تطلعات الجمهور الرياضي، إضافة يقول لشكر فالفريق عانى من سياسة تعاقب المدربين، وهذا بحد ذاته يؤثر على أداء الفريق وعدم انسجام اللاعبين مع المدرب. دون أن يغفل الكاتب العام لجمعية أنصار الفريق الحديث عن سياسة المدرب الجديد “عبد العزيز كركاش ” الذي اعتبرها بالإيجابية والمتمثلة في إدماج لاعبين من أبناء المنطقة داخل التركيبة البشرية لفريق شباب المسيرة.

