صحراء 24 / العيون
أوقفت المخابرات العسكرية المغربية، الأسبوع الماضي جنديا يشتغل بالحامية العسكرية بالعيون، وأحالته على التحقيق في الرباط، بعد اتهامه بكتابة عبارات سياسية تدعو إلى التغيير على جدران مرحاض الحامية المذكورة قبل أن يخبر القسم العسكري الخامس بذلك.
الحادث أحيط بكامل السرية نظرا لحساسيته والظرفية الحالية التي لم تعد تسمح حتى للمدنين بالاحتجاج، فما بالك بالجنود الذين يخضعون لنظام عسكري محفوف بالمخاطر وغير قابل للنقاش أو التداول.

