صحراء 24 / العيون
أصيبت جل المقاطعات الحضرية بالعيون يوم الخميس 02 فبراير 2012، بشلل تام نتيجة غياب الكتاب العاملين بها، الذين رفعوا راية العصيان، بتنظيم أكبر وقفة احتجاجية رفقة أبنائهم وأسرهم بالقرب من مقر ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، وهو الإضراب الذي منتج عنه حدوث ارتباك شديد بالمقاطعات، خاصة رؤساء هذه المقاطعات الذين يعتمدون على خدمات ومجهودات الكتاب المياومين التابعين للإنعاش الوطني والذين يطالبون بتسوية وضعيتهم الإدارية حسب ما جاء في بيانهم الذي تقول فيه مجموعة الكتاب أنهم في إطار نضالهم المتواصل من أجل بلوغ مطالبهم المشروعة و المتمثلة في الإدماج المباشر في الوظيفة وفق مقتضيات الظهير الشريف رقم 272ـ 83ـ1 صادر في 9 محرم 1405 الموافق لـ 5 أكتوبر 1984 ، بتنفيذ القانون رقم 83ـ 28 المنشور الوزاري عدد 02 بتاريخ 07 ماي لسنة 2010 والموقع من طرف وزيري تحديث القطاعات والاقتصاد والمالية.
ويضيف المحتجون في بيانهم أنهم تعرضوا لسنوات من التهميش واللامبالاة، وكانت مجهوداتهم وراء ترقية العديد من المسؤولين الذين تعاقبوا على تسيير الولاية أو المقاطعات ثم الباشوية، وتظل فئة الكتاب المياومين عرضة للإقصاء من أي توظيف مباشر.
وختمت مجموعة الكتاب المياومين بيانها بمطالبة الجهات المسؤولة جهويا ومركزيا بالالتفاف لمطالبهم المشروعة وتسوية وضعيتهم الإدارية في أقرب الآجال.

