صحراء 24 / متابعة
يتظر أن يفتح المغرب والجزائر على ضوء الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني إلى الجزائر، 5 ملفات كبرى عالقة بين البلدين تهم القضايا الإقليمية المشتركة بين الجارين الشقيقين ويتصدرها ملف قضية الصحراء باعتبار الجزائر طرفا في القضية، كما يشكل ملف إغلاق الحدود بين البلدين من جهة طرف واحد هو الجزائر أهم الملفات الثقيلة التي سيناقشها البلدين، أضف إلى ذلك مشروع تفعيل اتحاد المغرب العربي والذي يتهم الجزائر بعرقلته بسبب مساندتها للبوليساريو، ويضاف إلى هذه الملفات الثلاثة ملف التعاون في محاربة الإرهاب في ظل تنامي نفوذ تنظيم القاعدة بالإضافة إلى قضية المغاربة المطرودين من الجزائر التي تتملص الحكومة الجزائرية من فتح ملف هذه الفئة المتضررة من التعسف الجزائري.

